الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

اللواء السيد للحريري: لا يحق لك التكلم بالمحكمة الدولية قبل ان تحاسب الذين زوروا

2009/8/30 · · المقال رقم 7185
دعا المدير العام الاسبق لقوى الامن العام في لبنان اللواء جميل السيد في مؤتمر صحافي اليوم الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري الى "محاسبة المقربين منه الذين اضاعوا اربع سنوات من سمعة العدالة ومن الحقيقة للبلد كله" في قضية الرئيس رفيق الحريري، وتوجه له بالقول "سقط حقك وفريق 14 آذار في المحكمة عندما قبلتم ان تخربوا البلد فلا يحق لك التكلم بالمحكمة الدولية قبل ان تحاسب الذين زوروا، ورغما عن ارادتك عليك احترام قرارات المحكمة الدولية، فمنذ أربعة أشهر حررتنا المحكمة من دون قيد او شرط واعلنت ان كل التحقيقات دون صدقية اقرأت هذا يا شيخ سعد". وسأل الحريري ما هو موقفك ازاء هذا الموقف العلني والرسمي للمحكمة الدولية حيال شهود الزور وعلى رأسهم محمد زهير الصديق وماذا كان موقفك من المقربين منك الذين اقنعوك به وبهسام هسام وغيرهما. وماذا قلت او ستقول لوالدك ابو بهاء. اضاف هل ستقول له ان هؤلاء الشهود الزور كانوا ابطال الحقيقة والعدالة وانك جعلتهم مؤتمنين على دمه. فقط لاجل اعتقال الضباط الاربعة وقطع رأس سوريا تلبية لسياسة خارجية . وتابع هذا الذي سوف تقوله لوالدك بانك اقمت بروفا وشهود زور وزبطنا ميرزا والحسن واقمنا زياحا من لبنان الى اسبانيا وفرنسا وخبأنا زهير الصديق هناك وطبقنا شيراك بمنع استجواب الصديق من قبل القضاة . واكد "ان المحاسبة التي نريدها ونصر على المطالبة بها هي ليست فقط انصافا لحقوق الضباط الذين اعتقلوا زورا وظلما. و ليست فقط إنصافا لرفيق الحريري الذي سميته بالسجين الخامس والذي لا يزال معتقلا في ضريحه. المحاسبة نريدها انصافا لكل لبناني اليوم وغدا حتى لا تتكرر السابقة التي ارتكبها سعيد ميرزا وصقر صقر والضابط وسام الحسن وزميله سمير شحادة وغيرهم كثيرون . واعتبر السيد ان "في قضية اغتيال رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري ثلاثة تواريخ يجب ألا ينساها اي لبناني وعربي وخصوصا ابنه سعد الحريري وابناء الطائفة السنية: الاول هو تاريخ 14 شباط تاريخ ارتكاب الجريمة من مجرمين لا يزالون احرارا بفضل بعض السياسيين والضباط والقضاة المقربين من سعد الحريري والذين ضللوا التحقيق بشهود الزور والاتهامات السياسية التي ملأوا بها الشاشات التاريخ. اضاف ان التاريخ الثاني هو 30 آب يوم قتل الحريري للمرة الثانية عند اعتقال الضباط الاربعة زوروا ويوم اغتاله شهود الزور الذين لقنهم مقربون من الحريري وعلى رأسهم مروان حماده وجوني عبدو وهاني حمود ووسام الحسن وسمير شحاده وصقر صقر وسعيد ميرزا وفارس خشان وحسن السبع. والتاريخ الثالث هو الاغتيال الثالث للحريري في 29 نيسان يوم اسقطت المحكمة شهادة شهود الزور واطلقت سراح الضباط". وكشف السيد انه في نيويورك سئل المحقق الدولي سيرج براميرتز عن توقيف الضباط الاربعة والتي تمت بناء على توصية المحقق الدولي ديتليف ميليس فكان جواب براميرتز نعم حصلت توصية في الماضي من قبل اللجنة ولكن في كل التحقيقات هنالك قاعدة عامة تقضي بان يجري تقديم الادلة والمعطيات المتوفرة تباعا خلال التحقيق. حيث يتوجب على السلطات القضائية اللبنانية صاحبة الصلاحية ان تتخذ القرار المناسب على ضوء هذا التقييم .اضاف هنا اجاب ميرزا براميرتز ان التوقيف لاعتبارات سياسية. وخلص السيد الى القول : مجرم سعيد ميرزا ومجرمة دولة تبقي في صفوفها سعيد ميرزا وصقر صقر وضباطا من هذا النوع . وسأل النائب وليد جنبلاط "أين هو صوتك السياسي يا من وعدت بأن تجعل عائلات الضباط الاربعة يبكون لماذا لا تحاسب مروان حماده لأنه ورطك" ؟ و شدد السيد على ان المحكمة تبقى مسيسة طالما لم تتم المحاسبة عن فترة شهود الزور خلال الاربع سنوات الماضية وطالما لم تصفي ذمتها، وقال "مرفوض ان تتجاهل المحكمة ان شهود الزور ضللوا التحقيق وان تعلن انها ليست معنية بهم لان نظامها لا يسمح بمعاقبتهم، ومرفوض ان لا تقول أن هناك شركاء كويتيين ولبنانيين وعلى رأسهم مروان حمادة وشارل رزق وفؤاد السنيورة وغيرهم في قضية شهود الزور"، وتساءل كيف لكم ان تقنعوني باعطاء الثقة للمحكمة ونائب رئيس المحكمة قاضي لبناني عينته سلطة التزوير اسمه رالف رياشي"، واعتبر أن وجود رياشي في المحكمة "هو لحماية اي تزوير مستقبلي"، وتوجه السيد لجعجع بالقول "رالف رياشي حاكمك لأنه كان يأخذ بنزين مني". وتوجه الى رئيس الجمهورية ميشال سليمان بالقول "أتوا بك رئيسا ليحكموك فلا يمكن أن تكون توافقيا إذا كنت بين طرف على حق وطرف على باطل عندئذ لا تكون رئيسا وميشال سليمان الذي كنت اعرفه ليس هو اليوم". --------------------------------------------------------------- وكتبت ليبانون فايلز: جميل السيد: سقط حق الحريري و"14 آذار" بالمحكمة الدولية عندما قبلوا التزوير وخراب البلد أبرز ما ورد في المؤتمر الصحافي للمدير العام الاسبق لقوى الامن العام اللواء جميل السيد: - في قضية اغتيال رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري 3 تواريخ لا يجب ان ينساها اي لبناني وعربي - التاريخ الأول هو تاريخ 14 شباط تاريخ ارتكاب الجريمة الفعلي من قبل مجرمين لا يزالون احرارا يضللون التحقيق بفضل بعض السياسيين والضباط والقضاة المقربين من سعد الحريري - التاريخ الثاني هو 30 آب يوم قتل الحريري للمرة الثانية عند اعتقال الضباط الاربعة ويوم اغتاله شهود الزور الذين لقنهم مقربين من الحريري وعلى رأسهم مروان حمادة وجوني عبدو وهاني حمود ووسام الحسن وسمير شحاده وصقر صقر وسعيد ميرزا وفارس خشان وحسن السبع - التاريخ الثالث هو الاغتيال الثالث للحريري كان في 29 نيسان يوم اسقطت المحكمة شهادة شهود الزور واطلقت سراح الضباط - أقول لسعد الحريري سقط حقك وحق فريق 14 اذار في الحديث عن المحكمة لأنكم قبلتم خراب البلد - عليك ان تعتذر اولا من الضباط الاربعة ومن عائلتهم قبل ان تتحدث عن المحكمة الدولية - لا يحق لفريق 14 آذار والحريري التحدث عن المحكمة الدولية قبل حاسبة من زور وكذب - على الحريري احترام قرارات المحكمة الدولية شاء أم أبى - منذ اربع اشهر حررتنا المحكمة معلنة أن التحقيقات فاقدة للصدقية - رئيس الجمهورية ميشال سليمان تغير واصبح مختلفا عن ما كان عليه من قبل - للرئيس سليمان: من المعيب ان تكون اسيرا - أسأل جنبلاط أين هو صوتك السياسي يا من وعدت بأن تجعل عائلات الضباط الاربعة يبكون؟ لماذا لا تحاسب مروان حماده لأنه ورطك - (للرئيس ميشال سليمان) أتوا بك رئيسا ليحكموك ولا يمكن أن تكون توافقيا إذا كنت بين طرف على حق وطرف على باطل، عندئذ لا تكون رئيسا - ميشال سليمان الذي كنت اعرفه ليس هو اليوم --------------------------------------------------------------- وكتبت النشرة: السيد لجعجع: إدعي على رالف رياشي فهو حاكمك لأنه "كان يأخذ بنزين مني" 30 آب 2009 أعلن المدير العام الاسبق لقوى الامن العام اللواء جميل السيد أن في قضية اغتيال رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري 3 تواريخ لا يجب ان ينساها اي لبنان وعربي وخاصة ابنه سعد الحريري وابناء الطائفة السنية، الاول هو تاريخ 14 شباط تاريخ ارتكاب الجريمة من قبل مجرمين لا يزالون احرارا بفضل بعض السياسيين والضباط والقضاة المقربين من سعد الحريري والذين ضللوا التحقيق بشهود الزور والاتهمامات السياسية التي ملؤوا بها الشاشات، والتاريخ الثاني هو 30 آب يوم قتل الحريري للمرة الثانية عند اعتقال الضباط الاربعة زورا ويوم اغتاله شهود الزور الذين لقنهم مقربين من الحريري وعلى رأسهم مروان حمادة وجوني عبدو هاني حمود ووسام الحسن وسمير شحاده وصقر صقر وسعيد ميرزا وفارس خشان وحسن السبع، والتاريخ الثالث هو الاغتيال الثالث للحريري في 29 نيسان يوم اسقطت المحكمة شهادة شهود الزور واطلقت سراح الضباط، ودعا سعد الحريري الى محاسبة المقربين منه الذين اضاعوا اربع سنوات من سمعة العدالة واربع سنوات من الحقيقة للبد كله. وتوجه السيد الى الحريري بالقول "سقط حقك وفريق 14 اذار في المحكمة عندما قبلتوا ان تخربوا البلد، فلا يحق لك التكلم بالمحكمة الدولية قبل ان تحاسب الذين زوروا، ورغما عن ارادتك عليك احترام قرارات المحكمة الدولية، فمنذ اربع اشهر حررتنا المحكمة دون قيد او شرط واعلنت ان كل التحقيقات دون صدقية "اقرأت هذا ياشيخ سعد" ، وأضاف "انت يا سعد قاتل ابيك حتى تحاسبك الذين حولك".. وإعتبر السيد في مؤتمر صحافي في ذكرى اعتقال الضباط الاربعة أن الدولة التي تبقي مجرمين كسعيد ميرزا وصقر صقر دولة مجرمة، واشار الى ان زهير الصديق هو المنشىء الاساسي لحركة 14 آذار. وفي موضوع المحكمة الدولية شدد السيد على ان هذه المحكمة تبقى مسيسة طالما لم تتم المحاسبة عن فترة شهود الزور خلال الاربع سنوات الماضية وطالما لم تصفي ذمتها، وقال "مرفوض ان تتجاهل المحكمة ان شهود الزور ضللوا التحقيق وان تعلن انها ليست معنية بهم لان نظامها لا يسمح بمعاقبتهم، ومرفوض ان لا تقول أن هناك شركاء كويتيين ولبنانيين وعلى رأسهم مروان حمادة وشارل رزق وفؤاد السنيورة وغيرهم في قضية شهود الزور"، وتساءل كيف لكم ان تقنعوني باعطاء الثقة للمحكمة ونائب رئيس المحكمة قاضي لبناني عينته سلطة التزوير اسمه رالف رياشي"، وإعتبر أن وجود رياشي في المحكمة "هو لحماية اي تزوير مستقبلي"، ودعا رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" سمير جعجع الى مقاضاة رالف رياشي "لانه حاكمه وكان يأخذ بنزين منه". وتوجه السيد الى الرئيس العماد ميشال سليمان، واوضح له انه لا يمكنه ان يكون رئيسا توافقيا بين فريق على حق وفريق يساند الباطل، وقال "اذا البدلة المدنية بدا تخليك اسير فبلاها، البلد بحاجة الى ميشال سليمان قائد اللواء الذي كان يهز الارض وليس الى اسير، فعيب يا فخامة الرئيس، فانت تعرف من هو ميرزا وصقر ومن يضمن لك انك حين تغادر لا يكرروا فعلتهم مع الرئيس الاسبق العماد اميل لحود معك". ودعا اللواء السيد مفتي الجمهورية محمد رشيد قباني الى الاعتذار لانه لم يترك مناسبة الا وتحامل بها على الضباط، واشار الى أن كل الصلاة والصوم تبقى ناقصة في حال عدم الاعتذار"، وشكر البطريرك الماروني نصرالله صفير لانه في احدى خطبه ذكر الضباط، واعتبر ان صفير رجل دين عن حق وحقيقة". وحول رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط، اعتبر اللواء السيد انه يخطىء من يأخذ جنبلاط حليفا له بل يجب ان يستخدم فقط، وتوجه له بالقول "اين صوتك السياسي يا جنبلاط فلماذا لا تفرك اذن مروان حمادة لانه اوقعك، فاذا كنت عم بتكوع فكوع بكل شي". وكشف أن أي اصولي اسلامي مسجون برومية احتاج أي شيء يهاتف وسام الحسن من مكتب الضابط، واعتبر أن السلطة باعت الأصوليين للأميركيين "بينما ضباطها بسينات أمامهم وان دار الفتوى تحضر لهم الطعام الساخن". --------------------------------------------------------------- وكتبت نهارنت: اعلن اللواء جميل السيد ان "حق الرئيس المكلف سعد الحريري في المحكمة الدولية قد سقط عندما قبل بالتزوير وخراب البلد طوال أربع سنوات". واضاف السيد في أعنف هجوم شنه على الحريري والطاقم السياسي والامني المحيط به، ان رئيس الحكومة الاسبق رفيق الحريري اغتيل في 3 تواريخ يجب الا ينساها احد. وقال "ان التاريخ الاول في يوم 14 شباط، والمجرمون الذين اغتالوه لا يزالون احراراً بفضل بعض الضباط والساسة المحطين بالحريري، والتاريخ الثاني في 30 آب يوم قتل الحريري مرة ثانية عند اعتقال الضباط الاربعة بعد تلقين شهود الزور بمعلومات من قبل ساسة وضباط وصحافيين، وعلى رأسهم مروان حمادة وجوني عبدو هاني حمود ووسام الحسن وسمير شحاده وصقر صقر وسعيد ميرزا وفارس خشان وحسن السبع، والاغتيال الثالث يوم الافراج عن الضباط الاربعة". ورأى السيد في مؤتمر صحافي عقده في الذكرى الرابعة لاعتقاله، ان مجرمة دولة تبقي في صفوفها اشخاص امثال سعيد ميرزا، داعيا الحريري الى محاسبة من وصفهم بالمزورين أمثال وسام الحسن وسعيد ميرزا وسمير شحاده. ودعا السيد الحريري الى محاسبة المقربين منه الذين اضاعوا اربع سنوات من سمعة العدالة واربع سنوات من الحقيقة للبد كله. وتوجه اليه قائلا "انت قاتل ابيك حتى تحاسب الذين زوروا " و "اذا كنت جريئاً ضع صورة محمد زهير الصديق إلى جانب صورة والدك عندما تستقبل ضيوفك". وطالب السيد الحريري بالامتناع عن تناول موضوع المحكمة الدولية في الافطارات قبل أن يعتذر من الضباط الأربعة، الذين حررتهم المحكمة الدولية من دون قيد او شرط واعلنت ان كل التحقيقات دون صدقية "اقرأت هذا ياشيخ سعد". ورأى انه من المعيب ان يكون رئيس الجمهورية اسيرا, مؤيدا تعديل الطائف"، ومضيفا أن "ميشال سليمان الذي كنت اعرفه ليس هو اليوم". وسأل النائب وليد جنبلاط "أين صوتك السياسي في ملف المحكمة الدولية، مضيفا "يُخطئ من يأخذ جنبلاط كحليف". وشكر البطريرك الماروني الكاردينال نصرالله بطرس صفير على تناول موضوع الضباط الاربعة واثارة قضيتهم، داعيا اياه الى مزيد من الجهد بهذا الخصوص. وانتقد أداء مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد فباني، وطالبه بالاعتذار من ابنته ساره السيدّ ازاء الاتهامات التي سيقت ضد والدها.