المنطقة الحدودية تحتفل بعيد الصليب ودير ميماس تختتم مهرجانها التراثي
مرجعيون ـ
قـداديـس وزيـاحـات في المنطقة الحدودية
احتفلت الطوائف المسيحية في قضاء مرجعيون بعيد ارتفاع الصليب، فأقيمت للمناسبة القداديس ورفعت الصلوات، وأضيئت الشموع على سطوح المنازل والشرفات، وسط تراتيل المؤمنين. والتهبت سماء المنطقة ليل أمس بالأسهم النارية، وأشعلت النار التقليدية التي تُعرف بـ«قبولة» عيد الصليب.
ففي كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس، ترأس الأب فيليب حبيب العُقلة القداس الاحتفالي، عاونه لفيف من الكهنة، بحضور جمهور من المؤمنين.
بعد تلاوة الانجيل المقدس، تناول الأب حبيب معاني العيد وارتفاع الصليب، مشدداً على «المحبة والتسامح»، ومؤكداً «أن الصليب هو أهم حدث في حياة المسيحي».
وشدد كاهن رعية جديدة مرجعيون الأب دانيال الحلبي في كنيسة السيدة للروم الملكيين الكاثوليك، في عظته «أن الصليب هو رمز النور الذي لا تطفئه ظلمة، والقوة الحامية للإنسان من الأهواء والأخطاء، والسبيل إلى الى السلام الداخلي والفرح والدائم».
وبعد انتهاء القداديس، أقيمت الزياحات داخل الكنائس، وصُلّيِ على الماء، ورفع المؤمنون الصليب والأزهار على وقع التراتيل والترانيم الدينية من وحي المناسبة.
كما أقيمت للمناسبة قدايس وزياحات في القليعة وديرميماس وبرج الملوك وإبل السقي وراشيا.
دير ميماس تختتم مهرجانها التراثي السادس
اختتمت بلدة دير ميماس الجنوبية في قضاء مرجعيون، مهرجانها التراثي السنوي السادس الذي نظمته البلدية في باحة نادي السيدة في وسط البلدة، بحضور رئيس البلدية الدكتور كامل مرقص وأعضاء المجلس البلدي. وتخلل الاحتفال نشاطات فنية وتراثية، وعشاء قروي وسهرة غنائية، بحضور قائد الكتيبة الإسبانية الكولونيل مانويل كورخون، الذي شارك بحرارة إلى جانب ضباط من الكتيبة، بحلقات الدبكة اللبنانية التي أُعجب بها كثيراً وبالطعام التقليدي اللبناني. كما حضر الحفل الختامي، شخصيات وفاعليات اجتماعية وتربوية ودينية. وحشد من الأهالي وأبناء ديرميماس المقيمين في بيروت ومن أبناء قرى الجوار.
بعد النشيد الوطني اللبناني تحدث مرقص عن المهرجان الذي يهدف إلى جمع شمل أبناء البلدة المنتشرين في لبنان ودنيا الإغتراب.
واستهل المهرجان بعرض فني للقوات الدولية التي قدمت رقصات واغاني من تراث بلادها، ولوحة فنية إسبانية لرقصة «الفلامنغو»، ونشاطات ترفيهية وفنية، وتراث محلي كالعرس القروي التقليدي، ومهارات فنية وأشغال تقليدية، إلى خبز الصاج ومنقوشة الزعتر والكشك، ومونة الضيعة والعسل البلدي، وكركة العرق. وتستمر فاعلياته بحلة فنية ولوحات فولكلورية تتجدد يومياً، على مدى ثلاثة ايام.
كما تخلل المهرجان، توزيع شهادات تقدير وميداليات على المشاركين في دورة تدريبية على تقنيات الكومبيوتر، والفائزين ببطولة تسلق الجبال في المخيم الصيفي الذي أقامته البلدية في فاريا بمنطقة كسروان.