أبو جمرا: لا نتشبث بوزارات أو أسماء بل بمبادئ
على مجلس الوزراء الاجتماع لتصريف الأعمال..
أعلن نائب رئيس مجلس الوزراء في حكومة تصريف الاعمال عصام ابو جمرا "اننا لسنا متشبثين بوزارة أو بوزير بل بمبادئ"، معتبراً انه "لا يمكن ان يربط تأليف الحكومة بالوفاق الاميركي ـ الايراني". وطالب بأن "يعود مجلس الوزراء الى الاجتماع لتصريف الاعمال بالشكل الطبيعي، اذا لم تشكل الحكومة هذا الاسبوع".
وقال في حديث مع الصحافيين خلال زيارته لبلدته الكفير في قضاء حاصبيا أمس: "على الرئيس المكلف سعد الحريري ألا يكون قراره مرتكزا على الخارج، لأن الخارج صعب وفيه تجاذبات أكبر تتخطى الحدود اللبنانية، ولا يمكن أن يربط تأليف الحكومة بكل التوقعات الخارجية سواء كان بين سوريا ومصر او بين سوريا والسعودية او فلسطين أو اسرائيل حتى، ولا يمكن ان يربط تأليف الحكومة بالوفاق الاميركي ـ الايراني".
اضاف: "نأمل الوصول الى بر الأمان قبل نهاية الأسبوع حكما، وربما بانت تباشير عند الرئيس المكلف، واذا تعثرت فسيكون الحل الاعتذار مرة ثانية، ونصبح أمام محاولة ثالثة لتأليف الحكومة".
واشار الى "اننا لسنا متشبثين بشيء لا بوزارة ولا بوزير بل بمبادئ. فطريقة تأليف الحكومة من خلال الاحزاب والمشاورات مع رؤساء الاحزاب، تفرض أن يكون لهؤلاء الرأي في اختيار وزرائهم وأن يكون لهم رأي في قبول الوزارات أو محاولة تحسين وضعها باستبدال وزارة بأخرى".
واعتبر ان "توزير من هم خارج مجلس النواب، يعطينا حرية تشغيل أصحاب الكفاءات في مصلحة "التيار" ومصلحة الدولة بشكل أوسع وأشمل وأكفأ. ولا يمكن لكل نائب أن يكون وزيرا ولا كل وزير يمكن ان ينجح في ان يكون نائبا".
وأعرب عن إصراره على ان حكومة تصريف الاعمال "ارتكبت أكبر خطأ، لأنها لا تجتمع في مجلس وزراء لتصريف الاعمال فقط، وهذا امر يمكن ان تراقبه السلطات القضائية او من خلال تدخل مجلس النواب الذي له رأي في تصريف الاعمال"، معتبراً ان "حكومة لا تجتمع خلال خمسة اشهر تؤثر على المصلحة العامة والامن والاقتصاد والسياسة في البلد". وجدد المطالبة بأن "تعاود جلساتها العادية مرة في الاسبوع لتصريف الاعمال، لأن المجلس مجتمعا هو غير الوزير الذي يتصرف على هواه وبمفرده ويعتبر أنه يصرف الاعمال".
واوضح أنه سيطلب "ان يعود مجلس الوزراء الى الاجتماع لتصريف الاعمال بالشكل الطبيعي، اذا لم تشكل الحكومة هذا الاسبوع".