الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

«أمل»: ما حصل «لليونيفيل» مؤامرة ضد الجنوب

2007/7/2 · · المقال رقم 749
إعتبر عضو «كتلة التحرير والتنمية» النائب علي حسن خليل، أن «دور قوات الطوارئ الدولية في الجنوب، مطلوب حمايته أكثر من أي وقت مضى، وهو من أقدس المهمات التي يجب أن تكون موضع إجماع كل اللبنانيين، وهم مستمرون في مهمتهم النبيلة، وفي مواجهة التحديات». وقال إنه «على الرغم من المصاب الكبير، الذي حلّ بالجنود الإسبان، لكن أهم نقطة ملاحظة اليوم في المنطقة، هي هذا الالتفاف الشعبي الكبير حول قوات الطوارئ الدولية ودورها. هذا الدور المطلوب حمايته أكثر من أي وقت مضى، حمايته الأساسية هي بقدر وعي اللبنانيين للمهام المطلوبة من هذه القوات، التي أساسها دعم الجيش اللبناني للقيام بواجباته، وأعتقد أنها من أقدس المهمات التي يجب أن تكون موضع إجماع كل اللبنانيين». وحول تأثير هذا الحادث على الوضع الاقتصادي والحياتي في المنطقة الحدودية، قال «أعتقد إنهم مستمرون في مهمتهم، وهذا الالتزام الواضح من قبل الدول المعنية باستمرار المهمة، شجع على أننا أمام مرحلة، نأمل أن تتسم بالإيجابية، بعكس ما أراد منفذو هذا العمل الإرهابي». واعتبر النائب علي بزي أن «سياسة السلطة الحاكمة تودي بالبلاد الى المجهول»، وسأل عن «الجهة والجهات التي تعرقل المبادرات وتطلق النار على الأفكار بهدف إبقاء الوضع على ما هو عليه واستدراج البلد إلى مزيد من الفوضى والمشكلات». وقال: «لم نرَ من فريق الأكثرية يداً ممدودة فعلاً لتلاقي يد الشجاعة والبطولة والمروءة التي أطلقها الرئيس بري، ولم نرَ هذه اليد من فريق السلطة الحاكمة. لم نسمع كلاماً من فريق الأكثرية يحسم فيه خياراته ويعتبر أن تجربة الرهان وسياسة الاستفراد والاستئثار لا تبني وطناً. نقول لفريق الأكثرية إذا أرادوا حكومة وحدة وطنية على قاعدة التغيير نحن مستعدون، وإذا أرادوا حكومة على قاعدة التوسيع نحن جاهزون، وإذا لا يريدون هذه الحكومة أيضاً فنحن جاهزون، ولكن عليهم ان يتفقوا وعلى فريق الاكثرية ان يحسم خياراته ويقول ماذا يريد؟». واعتبر أن «ما حصل ضد الكتيبة الاسبانية عمل إجرامي وإرهابي ومؤامرة تستهدف كل الجنوب والسلم الأهلي والامن والاستقرار بقدر ما هو استهداف للقوة الدولية».