الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

900 قتيل و12 ألف جريح و2000 معوّق من حوادث السير سنوياً في لبنان

2009/10/21 · · المقال رقم 7555
اليازا: لماذا نسبة الحوادث في كل بلدان العالم تنخفض الا في لبنان؟ نظمت جمعية "اليازا" للوقاية من حوادث السير، وجمعية الكشاف اللبناني - فوج عاليه، لقاء في نادي عاليه، حضره رئيس جمعية "اليازا" الدكتور زياد عقل، مفوض عام جمعية الكشاف اللبناني خالد جنجلو، مفوض الجبل السيدة ندى فتوح ، امر فصيلة درك عاليه الرائد اديب حاوي، الناشطة في اليازا في قضاء عاليه سعدى حليمه وفاعليات واهل واصدقاء الفقيد سلام حرب واعضاء الكشاف اللبناني. بعد النشيد الوطني والوقوف دقيقة صمت على ارواح ضحايا حوادث السير القى المهندس منصور جابر كلمة نادي عاليه الذي اعتبره منبرا للجميع وبخاصة لنشاطات التوعية هذه التي تساعد في التخفيف من حوادث السير وبالتالي الحد من الضحايا. وتحدثت السيدة سعدى حليمه فقالت: "ان اللقاء اليوم مع هذه المجموعة من الكشاف واصدقاء المرحوم سلام حرب هو للاضاءة على هذا الحادث ولتوجيه رسالة الى الجميع ونقول اننا لا نريد تحميل مسؤولية ما حدث مع سلام لاحد لان هذه المسؤولية هي مسؤولية الجميع، وبالنسبة لموضوع قوى الامن الداخلي نقول ان الدولة لا تستطيع ان تضع عنصرا امنيا لكل مواطن، ولهذا فان التوعية تنطلق اولا من المنزل والمدرسة". واشارت الى"ان راكبي الدراجات النارية في عاليه ومحيطها لا يهتمون بسلامتهم العامة من خلال الالبسة الخاصة او الخوذة على الراس وهذا اهمال واضح" . وقالت:" نحن نتحدث عن هذا الموضوع من حرقة قلبنا على الضحايا التي تسقط يوميا ونحن نتابعها ونتابع الاحصاءات مع قوى الامن الداخلي والصليب الاحمر اللبناني". ثم تحدث عقل فاشار بداية الى ظروف نشاة جمعية "اليازا" في الجامعة الاميركية من خلال تاسيس ناد ثم تحولت "اليازا" الى جمعية موجودة في 14 بلدا عربيا ودوليا". وتساءل: "لماذا النتائج الايجابية لموضوع التخفيف من حوادث السير تاتي ثمارها في سوريا والاردن والسعودية اكثر من لبنان على الرغم من ان الذين اسسوا "اليازا" والعناصر الناشطة فيها هم لبنانيون لان موضوع سلامة السير مسؤولية الدولة والمواطنين، وهناك حوالي 900 شخص يموتون سنويا جراء حوادث السير في لبنان اضافة الى 12 الف جريح والفي معوق" . واشار عقل: الى انه "من تاريخ حادثة سلام حرب منذ اسبوعين حتى الان سقط حوالي 40 شخصا جددا في لبنان جراء حوادث السير والسرعة وان الضحايا التي تسقط وراء كل واحد منهم هناك ماساة واهل واصدقاء يبكونهم وهذا مايثير العجب لماذا نسبة الحوادث في كل بلدان العالم تنخفض الا في لبنان على ازدياد" . وتحدث ريمان مكارم عن الماساة التي اصابت اهل الفقيد علاء مكارم ابن ا17 عاما ابن بلدة راس المتن الذي سقط ايضا نتيجة حادث سير وكيف بادر اصدقاء علاء الى تاليف جمعية تضم حوالي 200 شاب وشابة من اهالي البلدة عمدت الى اقامة نشاطات نوعية متعددة منها زرع شجرة زيتون مكان وقوع الحادث . بعد ذلك جرى عرض فيديو عن حوادث السير، وحوار مع الحضور.