صيدا وشبعا تنتصران للأقصى باعتصامين شعبيين
صيدا ـ
تحول الاعتصام الذي نظمه اللقاء اللبناني الفلسطيني في ساحة الشهداء في صيدا «انتصاراً للقدس واستنكاراً للاعتداءات الصهيونية على المسجد الأقصى الشريف» الى لقاء سياسي لدعم النضال الفلسطيني والمطالبة بالمقاومة كسبيل وحيد لاسترجاع الارض والحقوق وادانة للانظمة العربية على صمتها حيال ما يجري في فلسطين، بمشاركة شعبية واسعة لبنانية وفلسطينية وممثلين عن الأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية.
تحدث في الاعتصام كل من رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد ورئيس بلدية صيدا الدكتور عبد الرحمن البزري وممثل حركة حماس في مخيمات صيدا والجنوب ابو احمد فضل وممثل منظمة التحرير الفلسطينية صلاح اليوسف.
وأكد سعد أن المنظومة العربية الموجودة في قصور الحكام تلعب دور المتواطئ مع المشروع الأميركي الصهيوني بفرض سياسة التجويع وإثارة النزاعات والصراعات الطائفية والمذهبية بين أبناء الأمة العربية الواحدة، معتبراً أن لبنان له نصيب من هذه المنظومة العربية المتمثلة بالذين يعملون لتفجير الحروب الأهلية في بلادنا عبر إثارة النعرات. وأكد سعد أن المشروع الصهيوني المدعوم أميركياً يهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية.
واستنكر البزري ما يتعرض له الأقصى من محاولات من قبل العدو الصهيوني لإلغاء معالمه الدينية والاسلامية وما تبقى من عروبته، مطالباً الشعوب العربية والإسلامية بالتحرك من أجل إحداث التغيير في معادلة الصراع العربي الاسرائيلي في ظل عجز الأنظمة العربية، داعياً جميع الفصائل الفلسطينية إلى توحيد جهودها لإنجاح الحوار الوطني الفلسطيني تحت سقف أحقية الشعوب في الدفاع عن نفسها وحق المقاومة.
واعتبر مسؤول حركة حماس أبو أحمد فضل، باسم قوى التحالف الفلسطيني، أن ما يحصل بحق الشعب الفلسطيني يستدعي تدخل الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي والتحرك لحماية هذا الشعب من المغتصبين الذين يسعون إلى الاستيلاء على باقي بيوتهم. كما استنكر المناورات الأميركية الصهيونية التي تجري على أرض فلسطين، وشدّد خلال كلمته على ضرورة العمل من أجل إنجاح المصالحة الوطنية الفلسطينية ودعم خيار الجهاد والمقاومة خياراً استراتيجياً لتحقيق أهداف شعبنا للتحرير والعودة.
وطالب عضو المجلس الوطني الفلسطيني صلاح اليوسف المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية الضغط على الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن لاتخاذ المواقف الصارمة لتطبيق قرارات الشرعية الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية، داعياً كل الفصائل الفلسطينية إلى توحيد الصف الفلسطيني وإنجاح الحوار الفلسطيني الفلسطيني.
وتحت عنوان «لن تعود القدس إلاَّ بالمقاومة»، نظم تيار المقاومة اللبناني، اعتصاماً حاشداً في قاعة مسجد عمر بن الخطاب في بلدة شبعا، بحضور الحاج رياض القلوط ممثلاً عن حزب الله، لبيب سليقا ممثلا الحزب السوري القومي الاجتماعي، ابراهيم حجازي ممثلاً حركة النضال، رؤساء بلديات ومخاتيروحشد من الفعاليات.