الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

ورث العمالة عن شقيقه وبرع فيها بعد دورة تدريب

2009/11/7 · · المقال رقم 7664
كشفته شعبة المعلومات والقضاء طلب له الأشغال الشاقة.. قرر قاضي التحقيق العسكري، سميح الحاج، توجيه الاتهام إلى المدعى عليه عليه هيثم نايف الظاهر سنداً للمادتين 275 و278 من قانون العقوبات والتي تقضي بالأشغال الشاقة المؤقتة لإقدامه على التعامل مع العدوالاسرائيلي واعطائه معلومات عن مراكز عسكرية ومدنية لبنانية وسورية بهدف تسهيل أعماله العدوانية وفوز قواته منذ العام 1995، وأوجب محاكمته بما أسند إليه أمام المحكمة العسكرية الدائمة· ومما جاء في تفاصيل قرار القاضي الحاج انه خلال الاجتياح الاسرائيلي للبنان في العام 1982، اعتقل العدو نبيل الظاهر شقيق المتهم هيثم اللبناني الجنسية من أصل سوري في بلدة خربة قنافار ونقله الى معتقل أنصار، حيث تم تجنيده لصالح الموساد وأطلق سراحه في العام 1983، فراح يزود العدو بالمعلومات المطلوبة إلا أنه في العام 1995، ألم به مرض عضال فاعترف لشقيقه هيثم بتعامله مع العدو وأقنعه بالعمل لصالح الموساد، الذي سوف يؤمن له حياته ويدعم عائلته بعد وفاته، فوافق هيثم على إكمال مسيرة شقيقه في العمالة، وأصبح بعد وفاة نبيل يتواصل مع العدو عبر الجهاز الذي دربه عليه شقيقه، ويزوده من داخل الأراضي السورية حيث كان يدرس عن تحركات ومواقع وثكنات وعتاد عديد الجيش السوري، وفي العام 1997 انتقل مع عائلة أخيه الى خربة قنافار ومعه الجهاز وبقي على اتصال بالضابط الاسرائيلي <أبو عبد الله> ويزوره بالمعلومات عن الجيشين اللبناني والسوري وعن المقاومة في معظم بلدات البقاع الغربي وحاصبيا والعرقوب، وذلك كل 15 يوماً مقابل 6 آلاف دولار سنوياً، تصله عبر البريد الميت، الى ان تعطل الجهاز في العام 2005 فاتصل بواسطة الهاتف بأبي عبد الله الذي حدد له موعداً للانتقال إلى جبيل واستئجار غرفة في أحد الفنادق في حزيران 2005، ونفذ ما طلب منه· وفي اليوم التالي تلقى هيثم اتصالاً هاتفياً طب منه الانتقال ليلاً إلى شاطئ جبيل قرب صخرة كبيرة وبقربها عمودان للكهرباء تنير الشاطئ فنفذ وفجأة، انقطعت الكهرباء عن الشاطئ وظهر عدد من الأشخاص من البحر يرتدون ملابس الغطي وسألوه من أنت فأجابهم حسب التعليمات <أنا علي< فأخذوه ونزعوا عنه ملابسه الخارجية ووضعوه في كيس نايلون على زورق مطاطي واصطحبوه الى زورق في عرض البحر وأقلتهم سفينة إلى ميناء حيفا حيث استقبله ضباط اسرائيليون وجرى تدريبه على جهاز جديد، وبانتهاء الدورة سلموه مبلغ 5 الاف دولار إضافة للجهاز وأعادوه إلى جبيل بنفس الطريقة ليتابع عمله التجسسي لصالح العدو خاصة لجهة الجيش اللبناني والمقاومة بعد انسحاب الجيش السوري من لبنان، وكذلك طلب منه الموساد السعي لمعرفة مكان وزمان لقاء الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله مع النائب وليد جنبلاط،وبقي يتقاضى اتعابه بواسطة البريد الميت في بعض المناطق· وعند تهاوي شبكات التجسس الاسرائيلية، عرض عليه الموساد نقله إلى الأراضي المحتلة فرفض فطلبوا منه اتلاف الجهاز ففعل ورماه في بحيرة القرعون،الا أن عمليات الرصد التي قامت بها شعبة المعلومات في البقاع الغربي تمكنت من كشف أمره وتوقيفه·