الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

لقاء أدبي في المجلس الثقافي للبنان الجنوبي: مَرقَد عابِر بِن عابِر

2009/11/10 · · المقال رقم 7696
احتفــاءً بصــدور مجموعتـه الشعريـة الثانيــة عشــرة "مَرقَد عابِر بِن عابِر" للشاعر محمد زينو شومان، دعا المجلس الثقافي للبنان الجنوبي إلى المشاركة في لقاء أدبي يتضمن: * مداخلة وتقديم حول المجموعة للشاعر علي هاشم * مختارات من المجموعة يلقيها الشاعر محمد زينو شومان الموعـد: الخميس فـي 12 /11/ 2009، السـاعـة السادسة مســاءً. المكـان:قاعة المجلس ـ بيروت ـ شارع المزرعة ـ خلف محطة بدران في بيروت. هاتف: 815519/01 ـ 703630/01 ----------------------------------------------- وكان قد صدر للشاعر اللبناني محمد زينو شومان مجموعة شعرية جديدة عن دار الفارابي في بيروت تحمل عنوان "مرقد عابر بن عابر" وهي المجموعة الثانية عشرة التي تصدر للشاعر حتى الآن. ويروي شومان في قصائده الجديدة "سيرة الرجل الذي تفر الحياة من بين أصابعه كما تفر حمائم القصائد من صاحبها فيتبعها مستدركا وينتصب الحزن أمام عينيه فينصبه جبلا ليكيل له السهام. يروي سيرة الرجل الغريب المنسي الهامشي المزاجي الذي تسوقه التكنولوجيا الى أحضان الذهول والمفاجأة والتبصر في المستقبل الآتي". في هذه المجموعة أبطال كأنهم ينخطفون من الرواية الى الشعر ليصير للقصائد عالم متكامل أيضا وقصص رجال يجتمعون ويفترقون، ليرسموا صورة الشاعر المتعدد الذي يستحضر صحبه وشيوخه ومراجعه من أجل أن يتقمصهم جميعا ومع ذلك لا ينفك باحثا عن أحذق البائعين ليشتري بعض خط أو بعض منتجات الفرح، ينظر إلى الذهب فيضحك له ضحكة صفراء ويدخل المدينة فيخرج منها وقد شق قميصه من دبر. هكذا يعود إلى قلمه معلقا قلقه على حبال اللغة حاملا سهام القصائد وبردة الصوفي يقتنص لحظات التمرد مرة ويكتفي بانكشاف غطاء الشعر له. من قصيدته "أغمضت عشقــي لأرى" نقرأ: يمامٌ على نخلة الوقت والسندبادْ يفتشُ عن هدهد لاكتشاف (الأنا) ، والرياح ومازلت أنفض وجهي على شرفات القلق وأرقب ، من مرصد الذات ، قطب الغليل لذيذ هو التوتُ يسقط من مقلتيك علينا ويسقط ثلج الفراق على راحتي أتوق الى نجمة لا أراها وما كان هذا التلسكوب يقوى على رصد اي فلك يضيءُ سماء الحنين جليٌّ هو الطقسُ : طير يترجمُ شوق المدينة للانعتاق فأين هو الريشُ ، أكسو به حرقتيّ كي تطير ؟ واين هي الروح ، تلقي علي جناحي حجل ؟ سئمت من البر . قلبي يحدثني عن طلاسم هذا الفضاء وأمي على السطح .. تنفش أحزانها في الهواء هنيئاً لها . تعرفُ ، الآن ، ماذا يجول ببال الغيوم هنيئاً لأمي .. تعيدُ تباشير وجهي الي تميطُ الحجاب عن الصمت ، تبذرُ اشواقها في ضلوعي نطففُ مكيال هذا التعب مقل هو النخلُ . لكن نخلة قلبي تعوضُ عن كل شح الرطب