الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

الكتيبة الاسبانية تدشن توسيع طريق بلاط في الجنوب

2009/11/30 · · المقال رقم 7826
برعاية النائب العام الاستئنافي القاضي عوني رمضان ، وحضور قائد القوات الدولية في القطاع الشرقي الجنرال الفاريز، رئيس بلدية بلاط جميل رمضان ووجهاء بلدة بلاط ومختارها، دشنت الكتيبة الاسبانية مشروع توسيع طريق بلاط بكلفة ثلاثين الف دولار. بعد النشيدين اللبناني والاسباني ونشيد الامم المتحدة ،القى رئيس بلدية بلاط جميل رمضان كلمة شكر فيها المملكة الاسبانية على تمويلها تنفيذ مشاريع انمائية في المنطقة ، واخرها توسيع طريق بلاط، التي حولها المشروع الى اوتوستراد اضافة الى مساعدات قدمتها الكتيبة الاسبانية لمدرسة بلاط الرسمية. الجنرال الفاريز قال في كلمته بعد تقديم هدية رمزية له من قبل رئيس البلدية : اسمحوا لي ان ابدأ كلمتي معبرا عن احترامي وتهاني بهذا الافتتاح الى كل اهالي بلاط ممثلين هنا في شخص رئيس بلديتهم السيد جميل رمضان. اليوم نحتفل بتدشين عمل اخر جديد في هذه البلده. اود ان اهنأ الجميع بمناسبة هذا الافتتاح، لان المجهود كان كبيرا من قبل كل الاطراف. هدف استخدام المساعدات من قبل المملكة الاسبانيه على افضل السبل قد تم الحصول عليه. احد الاشياء التي اقدرها بشكل شخصي في هذا المشروع والذي تم بفضل الجهود المشتركة، هي اننا قمنا ببناء شيء نعم يمكنكم رؤية حائط حقيقي ولكنه لن يكون عائقاً في طريق وجودنا دائما الى جانبكم. انه هنا ليوحدنا لان المهمه التي نقوم بها معا فقط ستعطينا عالماً وحياة افضل. نحن نقف فوق الاسوار جنبا الى جنب: سنصل معا الى القمه. انا مؤمن وبشكل حازم بان علينا ان نهنئ انفسنا لوجودنا في هذا البلد الجميل والذي فيه مزيج رائع من الحضارات والاديان والتي تتعايش مع بعضها البعض بسلام. ولكن وبنفس الوقت هذا المزيج يشكل تحدياً من وجهة نظر المساعدات، لاننا لا نريد ان يبقى احد خارج نطاق المساعدات التي يتم تقديمها بغض النظر ان قامت بها اسبانيا او اي فريق اخر من يونيفيل. وفي دارة النائب العام الاستئنافي في الجنوب القاضي عوني رمضان الذي استقبل الوفود في البلدة، قال مرحبا: نحن ضيوف لدى الاسبان هنا، وليسوا هم الضيوف. كونهم يقيمون على ارضنا وقال: شيء مهم لنا ان يحققوا لنا الاستقرار والسلام ، ونحن ندرك ان المساعدات الاسبانية للمنطقة ذات تقسيم عادل ونشكرهم على سهرهم الدائم على أمننا واستقرارنا. والعلاقات الاسبانية ـ اللبنانية أمر مهم لنا ، وهي على اتم ما يرام ، وطلب من القائد الدولي ان يؤمنوا وظائف في القيادة الدولية للقطاع الشرقي لاخواننا المسيحيين في البلدة كون العيش المشترك رمز وحدتنا والفتنا في المنطقة. واضاف القاضي رمضان، ان القوات الاسبانية بشكل خاص والقوات الدولية بشكل عام في المنطقة تعمل على درجة عالية بالتنسيق مع الجيش اللبناني لحفظ الامن واستقرار المنطقة.