قاسم هاشم: القبول بالبيان أو الخروج من الحكومة
مرجعيون:
أمل النائب قاسم هاشم "أن يزور رئيس الحكومة سعد الحريري سوريا في أقرب وقت، لإخراج العلاقات الاخوية بين القطرين الشقيقين من التشويه الذي اصابها خلال السنوات الاخيرة".
وقال في تصريح في مرجعيون "إن جلسات مناقشة البيان الوزاري قد تطول نظراً الى زيادة عدد طالبي الكلام، وهذا أمر طبيعي انطلاقاً من المبدأ الديموقراطي البرلماني. وكان الأفضل لو حصل التفاهم بين الكتل البرلمانية على اختصار العدد لأن الحكومة تمثل بعنوانها القوى والكتل السياسية التي ناقشت تفصيلياً في لجنة صياغة البيان واقراره في الحكومة كل النقاط والبنود، وما هو غير طبيعي أن تأتي مناقشات بعض الكتل المشاركة في الحكومة بشكل مغاير ومختلف عن جوهر البيان الوزاري، لذا يجب التزام مضمونه، لأن الازدواجية في المواقف تخالف المنطق، فإما القبول بسياسة الحكومة وبيانها وإما الخروج منها".
وأضاف: "بعد أربع سنوات من السجال السياسي يجب العمل على اختصار المناقشات وحصرها بما يفيد الناس، فقد ملّ اللبنانيون كثرة الكلام وهم يتعطشون لإنجازات الحكومة لترجمة بيانها الى واقع عملي يخرجهم من الازمات الاقتصادية والاجتماعية المتراكمة".
وتمنى "أن تحصل زيارة الرئيس الحريري لسوريا في اقرب وقت لإخراج العلاقات الاخوية بين القطرين الشقيقين من التشويه الذي أصابها خلال السنوات الاخيرة نتيجة بعض المواقف والسياسات التي لم تدرك أهمية قيام أفضل العلاقات الاخوية نظراً الى الروابط والمصالح التي تربط بين البلدين و الشعبين، وهذه العلاقات المنتظرة لها إنعكاساتها الايجابية، وهي وإن لم تنقطع يوماً الاّ ان ما شابها خلال الفترة الاخيرة يستدعي معالجتها بروحية أخوية وعقلية منفتحة خارج حسابات بعض الذين لا يريدون الخروج من تاريخهم وارتباطاتهم".