مرجعيون والنبطية تشيعان الزميل شديد
مرجعيون ـ
شيعت مرجعيون ومنطقتها الزميل إدمون شديد خلال قداس جنائزي أقيم في كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذوكس في مرجعيون، شارك فيه ممثل رئيس مجلس النواب نبيه بري النائب قاسم هاشم، ونزار الرواس ممثلا رئيسة لجنة التربية النيابية النائب بهية الحريري ورئيس الحزب السوري القومي النائب أسعد حردان، والحاج مهتدي ممثلا رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد، وجهاد جابر ممثلا النائب ياسين جابر وقائمقام مرجعيون وسام حايك والزميل غسان حجار على رأس وفد من جريدة "النهار".
بعد وصول جثمان الفقيد إلى منزله في مرجعيون، حُمل على الأكف إلى الكنيسة. ورأس متروبوليت صيدا وصور وتوابعهما المطران إلياس كفوري الصلاة على راحة نفس الفقيد. وبعد قراءة الإنجيل، أشاد كفوري بمزايا الراحل ومناقبيته المهنية ودوره في نقل الكلمة الحرة والمقاومة طوال مسيرته المهنية والاجتماعية.
ثم ألقى الزميل سعيد معلاوي كلمة بإسم إعلاميي المنطقة. ولفت نائب رئيس الحزب القومي توفيق مهنا إلى أن "الفقيد كان مقاوماً بامتياز بالفكر والعقيدة والقلم".
بعد ذلك ووري جثمان الفقيد في مدافن العائلة في مرجعيون.
وكان جثمان شديد وصل إلى النبطية من بيروت. واحتشد المودعون أمام النادي الحسيني، وكان من بينهم علي ذياب ممثلا الرئيس بري، وعلي بدر الدين ممثلا نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان، وإمام مدينة النبطية الشيخ عبد الحسين صادق وماجد حمدان ممثلا العلامة السيد محمد حسين فضل الله، وجهاد جابر ممثلا النائب ياسين جابر وعلي داوود ممثلا النائب علي عسيران ووفود.
ورثا صادق الراحل، لافتا إلى أن شديد "كان يقدر المسلم الذي يحترم التعايش، وقد أكد هذا التعايش بوصيته بأن يحملوا جثمانه في المدينة التي أحبها والتي نقل أحداثها خلال مواجهة العدو".
ثم تقبل صادق وأسرة النهار التعازي. ووردت أكاليل من بري وقبلان وجابر وعسيران وبهية الحريري و"أمل" و"القومي" ونقيب المحررين ملحم كرم.
وكان قبلان نعى شديد، وقال إن "الجنوب يودع واحدا من رواد الصحافة اللبنانية الذين قدموا تضحيات كثيرة. هو الذي تصدى بالكلمة والصوت والصورة للاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية".
وأجرت بهية الحريري اتصالا هاتفيا بعائلة الراحل، وقدمت التعازي لأرملته السيدة ليلى. ونوهت بما قدمه الراحل من "نموذج مشرف في العمل الإعلامي".
وأجرى عسيران اتصالا هاتفيا بأرملة الراحل قدم فيه التعازي برحيل شديد.