الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

أب لستة أولاد يودّع عزوبيته بزواج جديد

2009/12/14 · · المقال رقم 7912
كان وقع الصدمة على العروس وأهلها كبيراً حين علموا ان العريس متزوج وله ستة أولاد، وانه ليس مهندساً وليس لديه مشاريع سياحية وانه من بلدة اخرى غير تلك التي ادعى امامهم انه منها. لكن حظ الأهل كان سيئاً حين سألوا عن العريس في احدى البلدات، فقيل لهم انه حسن السمعة فيما الواقع ان اسمه مطابقاً لاسم شاب آخر في البلدة، في حين ان "العريس" من بلدة اخرى، وهو سيئ السمعة وليس عازباً على الاطلاق. وكانت ع.م. تعرفت إلى أ.م. فقرر الزواج بها، علماً انه كان متزوجاً في السابق وله من مطلقته عدة أولاد، وبالفعل تقدم بطلب يدها من أهلها، بعدما أوهمهم بأنه عازب وهو صاحب مشاريع سياحية. وبعد موافقتها وأهلها على الخطبة، أصبح يتردد يومياً الى منزل والدها وقد اشترى لها مصاغاً ذهباً بقيمة 1800 دولار، وكان يصطحب ولديه الكبيرين الى منزل خطيبته على أساس انهما أولاد شقيقته الارمل وتم تحديد موعد الخطبة. وبعد ان طلب أهل العروس التعرف إلى أهل العريس، أخبرهم الاخير ان والديه متوفيان وعرض إمكانية حضور اشقائه الثلاثة، لكن هؤلاء لم يحضروا في الموعد المحدد فوعد العريس باحضارهم في موعد لاحق، فيما احضر في هذا اليوم بعض اصدقائه وسيدة ادعت انها خالته وقد تم تحديد موعد آخر للخطبة بعد ان أصر أهل العروس على اخضار اشقاء العريس. في هذه الفترة، راح أهل العروس يسألون عن سمعة العريس في احدى المناطق فعلموا من أهلها انه شخص طيب السمعة والسلوك، لكن هؤلاء التبس عليهم الاسم وكانوا يقصدون شخصاً آخر يحمل الاسم نفسه. وفي الموعد المحدد، اعتذر (العريس) عن عدم حضور اشقائه مجدداً، وكان خبر الخطوبة قد شاع في بلدته فبدأت ترد اخبار سيئة عن سمعة "العريس" ووضعه المالي والاجتماعي، ولدى مواجهته بالمعلومات التي عرفها خال العروس، ع.د. حصل توتر في المنزل وطالبت العروس عريسها بورقة بيضاء كانت قد وقعت وبصمت عليها على بياض، وعندما علم الأهل بهذه الورقة طالبه خالها بإعادتها، الا ان العريس رفض ذلك بحجة انها موجودة في مكتب احد المحامين في بيروت، ما ادى الى اشتباك بين العريس وخال العروس الذي اقدم على ضربه وراح يساعده والد العروس الذي قام بربطه، ثم سحبه الخال الى الخارج ووضعه في صندوق السيارة ورماه في محلة رأس الجبل في عاليه، وقد صودف مرور احدهم الذي استدعى الصليب الأحمر ونقلوه الى احد المستشفيات فرفض استقباله بسبب وضعه الصحي، فنقل الى مستشفى اخرى ونال تقريراً من الطبيب الشرعي بتعطيله لمدة شهرين. وبالاستماع الى افادة ع.د، قال ان أ.م. اوهمه انه مهندس في وزارة الاسكان وشركة الكهرباء وانه من منطقة اخرى، وبالسؤال عنه بناء لتكليفه من قبل صهره افيد انه صاحب سمعة حسنة، لكنه سرعان ما اكتشف انه ليس من تلك المنطقة وان سمعته سيئة ومتزوج وله ستة أولاد (اربعة يعيشون مع امهم) وولد وفتاة يعيشان معه، وانه يوم حصول الحادث حضر الى منزل صهره وكانت الاجواء متوترة، فطلبت منه ابنة شقيقته الورقة البيضاء التي وقعتها، فرفض وحصل عراك وتشابك بالأيدي من كثرة استفزازه، فضربه وسحبه الى الخارج لابعاده عن صهره الذي اصيب بنوبة قلبية من جراء ذلك، وكي يستطيع تثبيته ربطه بحبل ووضعه في سيارته ومن شدة غضبه نقله الى منطقة رأس الجبل في عاليه وقال انه ربما يكون قد ضربه على عينه ولكنه كان مصاباً اصلاً في شبكة العين. اما والد العروس فأنكر ان يكون قد ضرب العريس وأكد اصابته بنوبة قلبية من جراء ما حصل، اما العريس فأكد اقدامه على ضربه وخال العريس الذي ربطه ثم عاد العريس وتراجع عن شكواه واسقط حقه الشخصي. وأنزلت محكمة الجنايات في جبل لبنان برئاسة القاضي هنري الخوري عقوبة السجن لمدة ثلاثة أشهر بحق ع.ب. واستبدلتها بغرامة مالية قدرها مئة الف ليرة وأعلنت براءة والد العروس وخالها.