الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

حادث مروع بين صهريج لليونيفيل وسيارة مدنية يودي بأبوين وولديهما

2007/7/3 · · المقال رقم 797
حادث سير بين صهريج ل"اليونيفل" وسيارة مدنية على طريق مركبا - العديسة اودى بعائلة من بلدة ميس الجبل مؤلفة من ابوين وولديهما وجرح بولنديين. اهالي الضحايا اعربوا عن غضبهم واشكال في المستشفى ادى الى جرح نيباليين الجيش تدخل وطوق الحادث والقوة الدولية تابعت التطورات وباشرت تحقيقاتها. أفاد مندوب "الوكالة الوطنية للاعلام " في حاصبيا سعيد معلاوي أن حادث سير حصل على طريق ضهور مركبا بين صهريج للقوة البولندية التابعة للقوة الدولية، وسيارة مدنية لبنانية قتل من بداخلها وهم : ماهر حمدان وزوجته وولديهما من ميس الجبل، حيث انقلب الصهريج على سيارة ال"بيك آب" التي يستقلونها، وإصابة سائق الصهريج إصابات خطيرة وجرح مرافقه. وحضرت إلى المكان سيارات الاسعاف وعناصر من القوى الأمنية والقوة الدولية. وافاد مندوبنا في النبطية، سامر وهبي، ان الصهريج التابع للكتيبة البولندية كان محملا بالوقود ويسير في نزلة العديسة - مركبا بسرعة فائقة عندما فقد سائقه السيطرة عليه، فاصطدم بسيارة البيك آب المتوسطة الحجم، وكان يقودها المواطن ماهر محمد حمدان (40 عاما) ومعه زوجته وفاء علي حمدان وولديهما محمد (12 عاما) وزينب (7أعوام) وهم من بلدة ميس الجبل ويعمل في تجارة الادوات المنزلية والكهربائية". وتسببت قوة الحادث بانفجار هائل، نتج عنه انشطار سيارة البيك آب الى ثلاثة اجزاء وتطاير جثث من كان في داخلها الى مسافة 30 مترا تقريبا. كما اصيب في الحادث سائق الصهريج ومساعده بجروح متوسطة. وعلى اثر الحادث، حضرت عناصر من الدفاع المدني الى المكان وسيارات الاسعاف، كذلك حضرت دوريات للجيش اللبناني وللكتيبتين الاندونيسية والنيبالية. استياء وغضب في ميس الجبل واثار الحادث ردة فعل عند اقارب الضحايا واهالي ميس الجبل الذين تجمعوا في المكان وهاجم العديد منهم دورية اندونيسية - نيبالية بالعصي والحجارة قبل ان تعمل عناصر من الجيش على تطويق الحادث وفرض الامن والاستقرار. وفي الاولى بعد الظهر افاد مندوبنا في مرجعيون سامر وهبي، ان اشكالا وقع في مستشفى ميس الجبل الحكومي، ادى الى اصابة عنصريين نيباليين من قوات اليونيفل بجروح، اثر تصادم مع الاهالي الغاضبين في البلدة. وفي التفاصيل ان عشرات من الاهالي في البلدة تجمعوا قرب مستشفى ميس الجبل حيث نقلت جثث قتلى عائلة آل حمدان الذين قضوا في الحادثة. وعندما حضرت دورية تابعة للقوة النيبالية العاملة في اطار اليونيفل الى المستشفى لتنقل الجريحين البولونيين اللذين اصيبا في الحادث، اعترضها الاهالي وهاجموا افرادها بالحجارة والعصي وحطموا بعض الآليات وعلى الفور تدخلت قوة من الجيش وحصل اطلاق نار كثيف وتم تطويق الحادث وأصيب عنصران من القوة النيبالية بجروح. وشهدت بلدة ميس الجبل حالة من التوتر والاستياء. "اليونيفل" تحقق الى ذلك،أعلنت نائب الناطق الرسمي باسم "اليونيفل" ياسمينا بوزايان انه "وفقا للتقارير الاولية التي وصلت الى المقر العام لقوات الطوارىء الدولية في الناقورة "ان هناك حادث سير خطيرا وقع في منطقة العديسة - مركبا ما بين سيارة تابعة ل"اليونيفل" وثانية مدنية". اضافت:" تفيد التقارير عن وقوع اصابات، حيث توجه ممثل القائد العام ل"اليونيفل"، الى مكان الحادث لمواكبة الوضع هناك، كما ارسلت "اليونيفل" مروحية لإخلاء الاصابات. وتوجه فريق طبي من مستشفى الناقورة التابع للقوة الدولية الى المنطقة بالاضافة الى فريق للتحقيق في ظروف الحادث". وفي وقت لاحق أعلنت نائبة الناطق الرسمي لقوات "اليونيفيل" ياسمينة بوزيان في بيان "أن حادث سير مأسوي وقع بين آلية دولية تابعة للوحدة البولندية العاملة ضمن "اليونيفيل" وسيارة مدنية لبنانية، على طريق مركبا - العديسة، أدى إلى مقتل أربعة مدنيين وجرح جنديين بولنديين. وفور وقوع الحادث، توجه الجيش اللبناني ووحدات من "اليونيفيل" مباشرة الى المكان، وباشرت وحدات من "اليونيفيل" التحقيق لتحديد ظروف الحادث، وهي تتعاون في شكل وثيق مع السلطات اللبنانية". من جهته، أعرب القائد العام ل"اليونيفيل الجنرال كلاوديو غراتسيانو عن حزنه العميق "لهذه الخسارة المأسوية في الارواح"، مقدما تعازيه الحارة وتعاطفه مع عائلة الضحايا وجميع ابناء بلدة ميس الجبل. رئيس بلدية ميس الجبل أسف "لاستغلال حادث السير مع اليونيفيل" وقد أسف رئيس بلدية ميس الجبل نعيم رزق "لاستغلال بعض المحطات التلفزيونية حادث السير المروع الذي أودى بحياة اربعة مواطنين من ابناء البلدة من آل حمدان مع قوات "اليونيفيل" على طريق عديسة- مركبا". وأكد "أن أهالي البلدة يكنون كل المودة والاحترام للقوات الدولية ويعتبرون ان هذا الحادث قضاء وقدر"، متمنيا على وسائل الاعلام "عدم استغلال الحادثة المروعة والحفاظ على مشاعر أبناء البلدة المصابين بفاجعة كبيرة". وأكد "الحفاظ على القوات الدولية للقيام بدورها"، داعيا "وسائل الاعلام الى عدم بث أي أخبار مغرضة لإحداث الفتنة بين قوات الطوارىء واهالي البلدة".