الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

الإنترنت سيد الإعلام الأميركي في2010

2010/1/1 · · المقال رقم 8020
قالت صحيفة "لوس انجلس تايمز" الاميركية إن العديد من وسائل الإعلام وشركات صناعة الترفيه سوف تتوجه عام 2010 إلى الإنترنت ووسائل النشر الإلكتروني لتحسين مستوى تمويلها وتسويق منتجاتها، بسبب تأثيرات الأزمة المالية التي رسمت صورة قاتمة لأوضاع هذه الصناعة في الولايات المتحدة في عام 2009. وخلصت الصحيفة في تقرير لها امس إلى أن ضعف التمويل سيدفع الشبكات التلفزيونية والصحف وشركات الترفيه إلى البيع أو الدمج مع شركات أخرى، أو التوقف عن النشاط. وقال المعلق الأميركي جو فلينت في "تنبؤاته" حول مستقبل الإعلام الأميركي وصناعة الترفيه: "سيشهد العام 2010 اختفاء جاي لينو من الأوقات الرئيسية، وبيع شركة مترو غولدين ماير، ودخول ديزني إلى عالم الألعاب الإلكترونية وستتجه غالبية الصحف ووسائل الإعلام إلى بحث كيفية الحصول على التمويل من خلال وسائل النشر الإلكترونية". وأكد فلينت في تقريره أن المؤسسات الإخبارية كانت أكثر من تضرر من الأزمة المالية في قطاعات صناعة الإعلام والترفيه في الولايات المتحدة في العام 2009، وقال: "لا أحد عانى أكثر من المؤسسات الإخبارية؛ حيث أدت الضغوط المالية والتسويقية إلى توقف ما يقرب من 150 صحيفة ورقية في عام 2009، فيما اعتمدت صحف أخرى على الإنترنت فقط في توزيعها". وقال فلينت: "يمكننا القول باطمئنان إن عام 2010 سيكون أكثر وحشية" في تأثير الأزمة المالية على وسائل الإعلام الأميركي وخصوصا الصحف الورقية والتي ستتجه إلى وسائل النشر الإلكترونية".وأشار إلى أن هناك العديد من الشركات العاملة في مجال الإعلام وصناعة الترفيه لن يكون بمقدورها الاستمرار في العمل؛ ولذلك إما أنها سوف تندمج مع شركات أخرى أو يقوم مالكوها ببيعها إلى بعض الشركات والمؤسسات الأخرى. وأكد فلينت على عمق أزمة التمويل والتسويق التي تواجه الشركات التي تعمل في هذا المجال في الولايات المتحدة، وقال إنها طالت مجموعات عملاقة مثل "نيوز كورب" التي يملكها روبرت مردوخ، والتي تصدر صحيفة "نيويورك بوست" وشبكة فوكس نيوز والناشر الأمريكي الأشهر هربرت كولينز.وذكر فلينت أن الملاذ الأكثر أمانا والذي بات أكثر جاذبية للكثير من المؤسسات الإعلامية الأميركية، وخصوصا الصحف، سيكون العمل عبر الوسائط الرقمية وشبكة الإنترنت، وأكد أن العامين المقبلين، 2010 و2011 سوف يشهدان لجوء معظم هذه المؤسسات إلى استخدام الهاتف الخلوي والحواسب الآلية وأقراصها وشبكة الإنترنت، لتسويق منتجاتها والحصول على المزيد من التمويل.