الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

حكاية أهالي عكار مع "السمك الناصري"

2010/1/13 · · المقال رقم 8093
عكار: مصائب قوم عند قوم فوائد. انها حال الجميع. هكذا قال صياد السمك احمد وهو يمسك بقصبة الصيد امام منزله في قرية حكر الضاهري قرب مجرى النهر الكبير الذي جرفت مياهه اخيرا ممتلكات وبيوتا واراضي زراعية على امتداد مجراه الممتد في السهل من بلدة العبودية الى قرية العريضة الحدودية على شاطئ المتوسط. احمد، كغيره من صيادي السمك، يعرف ان فيضان النهر لا بد من ان يحمل لهم صيدا وفيرا يعودون به الى منازلهم غانمين، خصوصا اذا ما حالف الحظ احدهم باحدى السمكات من نوع "السمك الناصري" المشهور في تلك الانحاء نظرا الى كبر حجمه، ويزيد وزن بعضه على 20 كيلوغراما. احمد، المسترسل في الحديث عن صيد السمك، اهتزت صقبته فجأة ليحظى بعد عناء ومجالدة بسمكة كبيرة حلم بها، فحملها كطفل بين يديه، وتزن 10 كيلوغرامات تقريبا، قبل ان يضعها في وعاء بلاستيكي يستعمله في الوقت عينه مقعدا يجلس عليه. ويردد دائما حكمة: "رب ضارة نافعة". ويضع الطعم مجددا ما دام الحظ يبدو مبتسما له.