ارسلان جال على قرى حاصبيا: مجموعة 14 شباط تنفذ مشروعاً اسرائيلياً
ولا نرضى ان يكون لبنان ممرا لضرب المنطقة ومقرا لحياكة المؤامرات.
دولوا الاقتصاد والقضاء والآن يريدون تدويل الامن في لبنان
والشعب سيحطم الحواجز التي يريدون وضعها بيننا وبين سوريا
جال النائب السابق طلال ارسلان اليوم على عدد من قرى منطقة حاصبيا، وتحدث الى الاعلاميين في منزل الشيخ ابو سهيل غالب قيس عن المرحلة الحالية التي يمر بها لبنان، وقال: "زرنا الشيخ الجليل ابو سهيل غالب قيس الذي يشكل بالنسبة الينا مرجعية دينية وروحية في هذه الطائفة الكريمة. لا بد عندما نأتي الى حاصبيا ان نزور هذه الدار لنبحث شؤون وشجون الطائفة على كافة المستويات الروحية والسياسية والمعنوية والاجتماعية والاقتصادية وغيرها".
اضاف ارسلان: "طبعا كانت مناسبة بحثنا خلالها في الموضوع السياسي العام الذي يهم لبنان واللبنانيين، وموقف الشيخ ابو سهيل هو الموقف السليم الذي يطالب دائما بالوحدة والالفة والمحبة بين اللبنانيين عامة. وبدوري وضعته في أجواء المعارضة الوطنية اللبنانية وما تعد له من مواقف خاصة. واننا في لبنان اقولها بكل صراحة وباختصار نحن اليوم في لبنان معركتنا وانقسامنا ليست معركة سياسية فقط بل المعركة الحقيقية هي على الانتماء، أي لبنان نريد. لنكن صريحين في هذا الموضوع، بالنسبة لنا لا نرضى اطلاقا ان يكون لبنان ممرا لضرب المنطقة، ومقرا لحياكة المؤامرات على لبنان والمنطقة العربية والاسلامية. نحن نريد لبنان وطنا عربيا سيدا حرا مستقلا موحدا لجميع ابنائه، لجميع اللبنانيين شرط ان يكون بمنأى عن الصراع الدولي اوالمخطط الاسرائيلي الهادف دائما الى ضرب وحدة اللبنانيين وضرب قيامة لبنان واستقلاله ووحدته، لان المشروع اصبح واضحا وصريحا للجميع".
وتابع: "معركتنا مع مجموعة 14 شباط، ونعتبر انهم ينفذون مشروعا اسرائيليا بكل ما للكلمة من معنى، وهذا ما نرفضه جملة وتفصيلا، مهما كلف الامر من ثمن ومهما كلف من مواجهة. نحن نعتبر ان لبنان عانى ما عاناه من حياكة المؤامرات، فحان الوقت لان نخرج لبنان من هذا الصراع الذي يريدونه تقسيما وانقساما وشرذمة وغيرها. واننا ننبه كحزب ديموقراطي لبناني من صلب هذه المعارضة الوطنية، أتت المحكمة الدولية تحت الشعار الدولي وليس تحت شعار الوفاق الوطني اللبناني، وأتت "باريس-3" ايضا تحت هذا الشعار، دولوا الاقتصاد ودولوا القضاء، والآن يريدون تدويل الامن في لبنان، ومن هنا نطرح علامات استفهام جدية عن المغزى من نشر قوات دولية على الحدود اللبنانية - السورية، بالنسبة لنا هذا مشروع فتنة ومشروع انقسام، ولن نقبل به. نقولها صراحة في أي لحظة تقفل فيها الحدود اللبنانية-السورية او يوضع عليها جيوش اجنبية، سيؤدي ذلك الى مواجهة من الشعب اللبناني الذي سيحطم الحواجز الاصطناعية التي يريدون ان يضعوها بيننا وبين الجارة سوريا، الجار الأقرب والجار الشقيق للبنان، ومن هنا نرى حياكة المؤامرات لتفخيخ الوضع اللبناني من الداخل".
وعن وضع المعارضة حاليا، قال ارسلان: "المعارضة موحدة لا يمكن ان تنقسم او تتشرذم لان ما يجمعها هو اكبر بكثير من السمسرات السياسية التي تعودت مجموعة 14 شباط ان تعممها على اللبنانيين. ما يجمعنا في المعارضة هو المشروع السياسي وبالتالي هو انقاذ لبنان، وهاتان المسألتان لا مجال اطلاقا لحصول خلاف عليهما، المعارضة محصنة واهدافها واضحة ومشروعها واحد موحد. وأؤكد انه لن يكون في صفوفنا اي خلل سياسي باسمي وباسم كل شرائح المعارضة".
وعن تشكيل حكومة ثانية، قال: "ان قرار المعارضة غير خاضع لا للادارة الاميركية ولا لغيرها وهذا شأن لبناني داخلي".
وعن الدعوة التي وجهت لبعض المسؤولين اللبنانيين للاجتماع في فرنسا، قال: "انها لن توصل الى محل، "فمن جرب المجرب كان عقلو مخرب" .