الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

في ذكرى استشهاد عماد لبنان والمقاومة

2010/2/13 · عباس محسن جمعة · المقال رقم 8349
فاز ابن فائز بالجنان شهيدا *** و مضى الى دار الخلود سعيدا و تلقفته الحور في جنباتها *** و استبشر الشهداء فيه عميدا و كأن راغب يلتقيه بلهفة *** و يريه قصرا في الجنان مشيدا بالشوق يلقى الموسوي و هاديا *** و يكون عيشهم رضا و رغيدا لكننا في الأرض نبكي فقدنا *** بطلا شجاعا باسلا صنديدا آه دمشق فان فيك مصابنا *** في كفر سوسا جاوز المحدودا فنعاه كل المؤمنين بلوعة *** ذكروا مآثره و كان حميدا سطر الملاحم بالجهاد فريدة *** و بنى بها صرح الشموخ فريدا و بنى للبنان سدا عاليا *** صلبا قويا مانعا و وطيدا فاسأل بني صهيون عنه فانهم *** قد أصبحوا يوم اللقاء حصيدا و أترك مقالة كاتب متصهين *** فظا غليظا كاذبا و حقودا و انبذ جريدة سارق و فؤاده *** عشق اليهود و حارب التوحيدا يا معشر الكتاب اني سائل *** ما ذنب من رفضوا الخنوع عبيدا هيا أجيبوني بقول صادق *** و لوهلة فلتتركون جحودا ما ذنب مغنية و لم يفعل سوى *** نبذ الخضوع لهم و كان عنيدا هل كان لص الناقلات عمادنا ؟ *** ثم اشترى (وطنية) و (جريدة) أم كان ليثا واثبا و معلما *** ربى تلاميذ الجهاد أسودا قل يا بني صهيون تبا ويلكم *** شاهت وجوهكم و كانت سودا و عد لنصر الله انه صادق *** صدق الوعيد و أصدق الموعودا ان كان دم الموسوي و راغب *** قد أرعب الغازي فصار طريدا سيزيل دم للعماد دويلة *** و على الدوام سيعدمون وجودا قد قال بن غوريون : (ان زوالنا) *** بهزيمة تستأصل التهويدا و الله قد ذكر العباد بآية *** لم يأت بن غوريون ذاك جديدا طوبى أبا الشهداء لست معزيا *** فمقام أبناء غدا محمودا تلقى فؤادا و الجهاد عماده *** يوم القيام غدا سيصبح عيدا لم أبلغ المأمول شعري قاصر *** يا ليت نثري لو يصير قصيدا