عام واحد .. منعمرها
بعدَ إطلاقه في بدايةِ حزيرانَ الماضي بدأَ مشروعُ وعد لاعادةِ اعمارِ الضاحيةِ الجنوبيةِ عملياتِه الميدانيةَ التي بدات بنتظيفِ الملاجئِ وستنتهي بتسليمِ المباني الجديدةِ بعدَ اثني عشرَ شهراً.
فقد انطلق مشروع وعد لاعادة اعمار الضاحية الجنوبية في عملية التنفيذ الميداني ، اولى الخطوات كما هو مقرر افراغ وتنظيف ملاجئ المباني المدمرة تمهيدا لوضع اساسات جديدة للمباني المخطط لها وبالمواصفات الحديثة.
كل مبنى كان مجهز سابقاً بملجئ من طبقة واحدة سيصبح بملجئ من طبيقتين بعد نزع الاساسات الاسمنتية القدية والحفر تحتها ، والغاية من هذه الخطوة هو تامين اكبر قدر ممكن من مواقف السيارات.
وللسلامة العامة وقبل البدء باشغال التدعيم ، تمت احاطة الملاجئ بقواطع اسمنتية مكتوب عليها اسم وعد. والامر سيتكرر حول كل مبنى اصبح معداً لاعادة الاعمار.
الالية المتبعة الى الان في اعادة الاعمار، وبحسب ادارة المشروع، تقضي بتلزيم اثني عشر مبنى اسبوعياً على ان تنتهي المناقصات على المباني كافة في اواخر شهر اب المقبل. اما اعادة البناء فتبدأ فور التلزيم على ان تسلم المباني الى سكانها بعد اثني عشر شهراً.
إدارة المشروع أوضحت ان عملية التلزيم تتم بشكل تدريجي لان بعض الظروف اللوجستية على الارض لا تسمح بان يتم الامر دفعة واحدة منعاً لعرقلة الحياة في الضاحية والتسبب بزحمات سير ناجمة عن حركة الشاحنات اضافة الى استدعاء الامر قطع بعض الطرقات الفرعية من اجل السلامة العامة.
وبحسب ادارة المشروع فان نقابة المهندسين تبدي تعاوناً كبيراً في سبيل تحديد اليات اصدار رخص اعادة الأعمار، موضحة ان اصدار هذه الرخص سيبدأ مطلع الأسبوع المقبل.
المشروع الضخم الذي بدأ في الضاحية الجنوبية يشترك في الاشراف عليه نحو اربعين مكتباً استشارياً، اما شركات المقاولة فعددها نحو خمسة عشر شركة تعمل بناءاً لدفتر شروط للمواصفات التي تراعي التصور المطلوب لمشهد الضاحية بعد اعمارها، والمطلوب فقط من اصحاب العقارات والمالكين الاسراع في الموافقة على التصاميم الهندسية الجديدة لعقاراتهم ايذانا بانجاز العمل بالوقت المخطط له.