رعد: المزايدة والمناكفة لا تبني مجتمعاً قوياً
أكد رئيس كتلة <الوفاء للمقاومة> النائب محمد رعد أن <العدو الصهيوني الذي يطلق الوعيد والتهديد بين الفنية والأخرى قد كسر رأس رمحه ولن يستطيع أن يقدم على أي حماقة طالما أن جهوزية المقاومة بالمرصاد علماً أنه يعمل لإنتهاز فرص سائحة على المستوى الإقليمي والدولي تحتاج إلى معجزة كي تتداخل فيها عوامل والإستعدادات والإمكانات مع الظروف الخاصة بالمقاومة من أجل أن يقدم على أي عدوان>·
ودعا الذين إعتبرهم <لا يزالون يراهنون على كسر شوكة أهلنا المقاومين من قبل الصهاينة وأسيادهم الدوليين، ليعززوا مواقع نفوذهم بشكل مؤقت إلى إعادة حساباتهم وتصحيح رهاناتهم>·
وأضاف: <وطننا يحتاج إلى مواصلة بناء القوة لمواجهة أي تهديد فالمقاومة بالتنسيق مع الجيش الوطني تعمل لبناء الشق الأمني والعسكري ونحن واثقون من ما أنجزته المقاومة من تطوير وجهوزية منذ إنتهاء عدوان تموز>·
وتوجه خلال رعايته لحفل إسدال الستار عن نصب الشهداء في كفررمان بالسؤال إلى الذين <يريدون العبور إلى مشروع الدولة عن مواقع القوة التي تمكنوا من بنائها منذ إنتهاء عدوان تموز· فأين القوة في الإعلام والثقافة والتربية والصناعة والإقتصاد والسياحة؟ فكفى شعارات واهية لا تترجم عملاً وخططاً وبرامجاً لذا أدعوكم إلى الإقتداء بالجيش والمقاومة لتبنوا قدرات هذا المجتمع وتخرجوا من المراوحة والمزايدة والمناكفة لأن هذه الأساليب لا تبني مجتمعاً قوياً ولا تؤدي إلى عبور صحيح نحو الدولة الموعودة>·
< بدوره اعتبر عضو كتلة <الوفاء للمقاومة> النائب حسن فضل الله خلال رعايته حفل توقيع كتاب <عيترون> في مقر بلدية البلدة <أن الزمن الذي كانت تستباح فيه هذه البلدات أصبح من الماضي، مؤكداً أنه لم تعد حروب العدو الإسرائيلي وإعتداءاته نزهة، معتبراً أننا أصبحنا أمام دولة ثرثارة تتكلم أكثر مما تستطيع أن تفعل·
وقال: <نحن اليوم في لبنان أمام موقف رسمي ووطني واضح لجهة التصدي ومجابهة أي محاولة للعدو للمغامرة مرة أخرى في لبنان، ونحن أمام تناغم ايجابي نريده أن يستمر بين الموقفين الرسميين اللبناني والسوري اللذين يشكلان عاملا أساسيا في منع العدو ليشن علينا الحروب والاعتداءات>·
< واعتبر النائب نواف الموسوي في إحتفال أقامه <حزب الله> في الذكرى السنوية للقادة الشهداء الشيخ راغب حرب، السيد عباس الموسوي وعماد مغنية في بلدة طيردبا أن المقاومة التي قاتلت في زمان الحاج مغنية بعقلية النصر تقاتل اليوم يعقلية النصر لا بعقلية الثأر·
وأشار إلى <ان الولايات المتحدة الأميركية عرفت ان المقاومة اليوم هي أقوى مما كانت من قبل فلم تجد سبيلا لمحاولة التوازن مع قوة المقاومة في المعادلة اللبنانية سوى ان تلوح بالتهديد الإسرائيلي>·
واعتبر الموسوي ان <كثيرا من التصريحات الإسرائيلية لم تكن تهديدات بقدر ما كانت إعلان خوف عن كلفة هائلة للصدام مع محور المقاومة> مشيرا إلى ان <إسرائيل ليست على القدر الكافي حتى الآن من القوة التي تسمح لها بخوض حرب مع <حزب الله> في لبنان مرة أخرى لأنه قوي الشكيمة ولأن أي حرب معه أو مع سوريا ستكون حربا شاملة>·
أضاف:>نحن قوم نعرف كيف يدفع العدو الإسرائيلي ثمن إقدامه على اغتيال الحاج عماد مغنية بالطريقة التي تجعله يتحمل هذا الثمن بصورة باهظة دون ان يكون قادرا على ردها>·
وقال: <من أراد أن يمنع وقوع حرب على لبنان وحماية الاستقرار في لبنان والسلم الأهلي والوحدة الوطنية في لبنان فليوقف الخطاب التحريضي والاستفزازي والانقسامي ولنتجه جميعا إلى خطاب وحدوي يدعو إلى بناء دولة هي الآن مهترئة بالعجز و الفساد