قتيلة و4 جرحى باشتباكات في عين الحلوة
شهد مخيم عين الحلوة ومنطقة صيدا ليل أمس حالة من الهلع والخوف اثر اشتباكات عنيفة شهدها المخيم بين عناصر من حركة فتح والكفاح المسلح من جهة وجند الشام وفتح الاسلام من جهة ثانية، واستخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة الرشاشة والصاروخية ما ادى إلى سقوط قتيلة و4 جرحى وتضرر عدد من السيّارات والمنازل، فضلاً عن نزوح كثيف لاهالي منطقة الصفصاف والبركسات في المخيم ومخيم الطوارئ وتعمير عين الحلوة باتجاه المناطق الأكثر اماناً·
وقد نجحت الاتصالات التي بذلتها النائب بهية الحريري وقيادات لبنانية وفلسطينية في الوصول إلى تخفيف حدة الاشتباكات والعمل على سحب المسلحين من الشوارع·
وكانت الاشتباكات قد وقعت بعيد الخامسة مساء اثر خلاف شخصي بين أحد عناصر جند الشام محمّد أنور نورا والعسكري في الكفاح المسلح الفلسطيني محمّد قتيبة تميم (23 عاماً) نجل رئيس الاركان في الكفاح قتيبة حيث أطلق صديق نورا عبد فضة النار باتجاه تميم فأصابه بجراح فيما اصيبت عمة محمّد نور نجمة يوسف (50 عاماً) برصاصة في رأسها ما ادى إلى مقتلها·
-------------------------------------------------------------
كتب هيثم زعيتر:
هل بدأت أطراف <مأجورة> محاولة تنفيذ <سيناريو> لتفجير الأوضاع؟
قتيلة و4 جرحى باشتباكات عنيفة بين <فتح> و<جند الشام> في عين الحلوة
النائب الحريري وقيادات أجروا إتصالات ساهمت بمنع تفاقم الوضع
هل بدأت بعض الأطراف <المأجورة> محاولة تنفيذ <سيناريو> ما وضع لمخيم عين الحلوة، بهدف تفجير الوضع الأمني فيه بعد حالة الاستقرار التي شهدها منذ فترة طويلة، وما يعني توقيت هذا التفجير، مع المطالب الفلسطينية التي تلتقي مع مواقف لأطراف لبنانية، تدعوا للبدء بحوار لبناني ? فلسطيني جدي، يهدف الى معالجة الملف الفلسطيني برمته، وسط اصرار من البعض على التعاطي معه من الزاوية الأمنية فقط؟
فقد شهد مخيم عين الحلوة ومنطقة صيدا ليل أمس حالة من الهلع والخوف، إثر الإشتباكات العنيفة التي شهدها المخيم بين عناصر من حركة <فتح> و<الكفاح المسلح الفلسطيني> من جهة، و<جند الشام> ? سابقاً و<فتح الإسلام> من جهة ثانية، استخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية، مما أدى الى سقوط قتيلة و4 جرحى، وتضرر عدد من السيارات والمنازل، فضلاً عن نزوح كثيف لأهالي منطقة الصفصاف والبركسات في المخيم ومخيم الطوارىء وتعمير عين الحلوة بإتجاه المناطق الأكثر أماناً··
ونجحت الإتصالات التي بذلتها النائب بهية الحريري وقيادات لبنانية وفلسطينية سياسية وأمنية وعسكرية، بالتوصل الى تخفيف حدة الإشتباكات، والعمل على سحب المسلحين من الشوارع، على أن تتابع الأجتماعات واللقاءات اليوم (الثلاثاء)·
فقد وقعت الإشتباكات بعيد الخامسة مساءً اثر خلاف شخصي بين أحد عناصر <جند الشام> محمد أنور نورا والعسكري في <الكفاح المسلح الفلسطيني> محمد قتيبة تميم (23 عاماً) - نجل رئيس الأركان في <الكفاح المسلح> <قتيبة>، حيث أطلق صديق محمد نورا، عبد فضة، النار بإتجاه محمد تميم فاصابه بحراح، نقل على أثرها الى <مركز لبيب الطبي> في صيدا، حيث أجريت له عملية جراحية سريعة· فيما أصيبت عمة محمد نورا، نجمة يوسف (50 عاماً) برصاصة برأسها مما أدى الى مقتلها على الفور··
اثر ذلك تطور الوضع، وتوسعت دائرة الإشتباكات التي استخدمت فيها الأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية، مما أدى الى وقوع عدة اصابات، عملت سيارات الإسعاف على نقلهم الى المستشفيات للعلاج··
وبعد حوالى الساعتين، خفت حدة الإشتباكات التي عادت وخرقتها بعض الرشقات قرابة الثامنة ليلاً·
وشملت اللقاءات التي قامت بها لجنة المتابعة الفلسطينية، عقد اجتماع مع قائد <الكفاح المسلح الفلسطيني> العميد منير المقدح، وآخر في منزل مسؤول <عصبة الأنصار الإسلامية> الشيخ أبو طارق السعدي، قبل أن تتوج الجهود بعقد لقاء في <مسجد النور> في المخيم، نجح بالتوصل الى وقف الإشتباكات، والعمل على سحب المسلحين من الشوراع، على أن يتابع عد القاءات اليوم (الثلاثاء) مع الإصرار على تسليم مطلق النار عبد فضة··
واتخذت وحدات من الجيش اللبناني اجراءات أمنية مشددة في محيط المخيم وعند مداخله ومنعت الدخول اليه عبر المدخلين الشماليين الفوقاني والتحتاني، وقامت قوى الأمن الداخلي بتحويل السير من محيط مستديرة سراي صيدا الحكومي والمناطق القريبة من الإشتباكات إلى الطريق البحرية حفاظاً على حياة المواطنين·
وقد تابعت رئيسة <لجنة التربية والثقافة النيابية> النائب بهية الحريري تطورات الوضع الأمني في مخيم عين الحلوة ومنطقة التعمير المحاذية له، فور اندلاع الاشتباكات في تلك المنطقة·
وبقيت النائب الحريري لهذه الغاية على اتصال مع نائب مدير مخابرات الجيش اللبناني العميد عباس ابراهيم، وقائد منطقة الجنوب الإقليمية في قوى الأمن الداخلي العميد منذر الأيوبي، ورئيس فرع مخابرات الجيش في الجنوب العقيد علي شحرور، وقادة الأجهزة الأمنية والعسكرية في المنطقة، واطلعت منهم على صورة الوضع الميداني والإجراءات المتخذة·
كما اتصلت النائب الحريري بكل من عضو اللجنة المركزية لحركة <فتح> اللواء سلطان أبو العينين وممثل حركة <حماس> في منطقة صيدا أبو أحمد فضل، وتمنت عليهما العمل بالتعاون مع القوى الفلسطينية كافة ولجنة المتابعة على التوصل لوقف فوري لإطلاق النار وتطويق ذيول وتداعيات الاشتباكات·