جريح بانفجار لغم في الخيام ومرج الزهور باتت مرجاً للتوافق
انفجر لغم أرضي قديم (من مخلفات المتعاملين مع العدو في المنطقة في حربهم ضد الحركة الوطنية اللبنانية وجيش لبنان العربي) بجرافة كانت تعمل في أرض زراعية بين الخيام وإبل السقي، ما أدى إلى إصابة سائقها علي حسين حيدر (مواليد 1963- الخيام) بجروح متوسطة نقل على إثرها إلى مستشفى الشيخ راغب حرب في النبطية.
وكتب سعيد معلاوي في النهار:
مرج الزهور باتت مرجاً للتوافق متجاوزة سابقة كلّفتها غالياً
انتقلت بلدة مرج الزهور في قضاء حاصبيا، مع انطلاق الاشارة الاولى للانتخابات البلدية والاختيارية، من ضفة الى ضفة، اذ ان الانتخابات البلدية والاختيارية السابقة كلفتها اكثر من مليون دولار بدل نقل الناخبين المغتربين اليها واعادتهم الى حيث اقامتهم، بسبب جرح تحكم بمشاعرهم منذ عشرات السنين.
اما اليوم، فانهم اجتمعوا على الخير والنظر الى مستقبل زاهر بهمة سعاة الخير وفي طليعتهم امام البلدة الشيخ محمد الحاج والسيد حسن ضاهر، وكان لقاء موسع في دارة الشيخ الحاج انتهى الى قراءة الفاتحة على التوافق الذي تحقق على طي صفحة الماضي بكل ما فيها، والانطلاق الى رحاب الحياة الواحدة والمحبة والوحدة الوطنية والاتفاق على اصغر التفاصيل وتسمية رئيس البلدية الحالي محمد عبد اللطيف الحاج رئيسا للبلدية من الفريق الاول، والسيد احمد محمد حمود نائبا للرئيس والمختار عادل هدايا وكلاهما من الفريق الاخر. اما الاعضاء البلديون والاختياريون فتحصيل حاصل، ولا خلاف بشأنهم.
حيال هذه الخطوة التوافقية في قضاء حاصبيا، قال الشيخ الحاج: "هناك حديث للنبي يقول لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين. فنحن اخطأنا في الانتخابات الماضية وغالبية الناس اعترفت بذلك بعدما دفعنا اثمانا غالية. لذلك سعينا بكل جهد واخلاص الى ان تكون هذه المرحلة مرحلة تأسيسية جديدة لمرج الزهور من اجل مستقبل اولادنا واولاد اولادنا. والجميع ايجابيون على غير الماضي، وهذا فضل من الله عز وجل".
اما رئيس البلدية فقال: "لقد طوينا صفحة الماضي وفتحنا صفحة مشرقة جديدة وليس امامنا هدف من اليوم وصاعدا الا مصلحة مرج الزهور وتاليا مصلحة لبنان".
وقال حسن ضاهر: "لن نقبل الا ان تكون مرج الزهور مرجا للزهور".