الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

قرصنة إسرائيلية لموقع الوكالة الوطنية للإعلام

2010/4/27 · · المقال رقم 8901
فوجئ فريق عمل الوكالة الوطنية للإعلام، قرابة الرابعة والنصف بعد ظهر أمس، بتعرّض موقع الوكالة لقرصنة من الواضح انها اسرائيلية، فاحتلّ صفحة الموقع إعلان بالعربية يدعو المواطنين إلى الإدلاء بمعلومات «موثوقة» عن الطيار رون آراد وجنود مفقودين إسرائيليين آخرين، مقابل جائزة مالية قدرها عشرة ملايين دولار أميركي وحماية لـ«الشهود» وسرية المعلومات، ما عطّل موقع الوكالة لساعات، بينما كانت إدارتها تجري اتصالات لمعالجة الأمر. علماً انه قرابة الخامسة بعد الظهر أزيل الاعلان (الذي سبق ووصل إلى هواتف اللبنانيين المحمولة)، عن الصفحة الرئيسية للوكالة، لكن من دون تحديث أخبارها منعاً لإعادة الهجوم عليها كما شرحت مديرة الوكالة الوطنية للإعلام لور سليمان في اتصال مع «السفير». وبحسب سليمان، فإن مدير موقع الوكالة الوطنية تولى إزالة الإعلان تمهيداً لإعادة تصحيح الوضع و«العمل بطريقة تجنبنا القرصنة من جديد»، مشددة على انها المرة الأولى التي يتعرّض فيها الموقع إلى خرق من هذا النوع، وانه من الطبيعي اتهام اسرائيل بالخرق لأن الاعلان اسرائيلي. بدوره، أكد مصدر مسؤول في «أوجيرو» ان الوكالة الوطنية لم تتصل بالشركة فوراً، و«ان «أوجيرو» قادرة على المساعدة فنياً وتقنياً على حماية الوكالة لو طلب منا ذلك». بينما أكدت سليمان انه تم الاتصال أكثر من مرة بمكاتب «أوجيرو» بعد الخامسة بعد الظهر، «وبعد محاولات متتالية استطعنا التواصل ثم التعاون لحل المشكلة». وقبلها، كان اتصال مع شركة «سيبيريا» المؤمنة لخدمة الانترنت، لكن المسؤولين في الأخيرة أحالوا الأمر إلى مبرمج الصفحة في الوكالة. وعما إذا كانت الوكالة ستتقدّم بشكوى رسمية في هذا الشأن بحق من قام بالقرصنة أوضحت سليمان: «لا ندري بعد، نحن بانتظار عودة وزير الاعلام طارق متري من السفر غداً لدرس الموضوع واتخاذ الاجراءات اللازمة». نافية إجراء تغييرات بشرية أو في البرمجيات الموجودة حالياً بهدف حماية الموقع «برمجياتنا جيدة جداً وأحسن المواقع تتعرّض للقرصنة، وقدراتنا المادية لا تسمح لنا بالاستعانة بأجهزة إضافية».ولاحقاً، أصدرت الوكالة بياناً يشرح تعرض موقعها لـ«عمليات قرصنة إسرائيلية متتالية»، وانه «بعد نصف ساعة من عملية القرصنة، تمكنت الوكالة الوطنية للاعلام من إعادة البث، ولكن بسبب عمليات القرصنة المتتالية اضطرت إلى التوقف عن البث لمنع القرصنة مرة أخرى، وعند الساعة التاسعة مساء عاودنا الارسال مجدداً.. إن الوكالة الوطنية للإعلام إذ تستنكر هذه القرصنة الغاشمة، تعلن أن كلمتها الحرة لن يسكتها اي اعتداء او قرصنة، وهي ستستمر في تأدية رسالتها الاعلامية والوطنية بكل موضوعية ودقة، ولا سيما في مواجهة العدوان الاسرائيلي على لبنان». لا خرق لشبكة الهاتف الثابتة من جهة ثانية، نفى المصدر المسؤول في «أوجيرو» ما تردد عن خرق للشبكة الثابتة: «لم تسجل أي من فرقنا الفنية في مختلف مناطق الجنوب والشوف خرقاً أمنياً، لا في السنترالات الأرضية ولا الدولية». مؤكداً عدم وجود اختراق إسرائيلي للشبكة، «إنما حصلت مشكلة فنية أمس الأول في أحد خزانات سنترالات شحيم ذات القدرة الاستيعابية لـ128 خطاً ثابتاً، وأصلحت فرق الصيانة العطل خلال ساعتين أو ثلاث، ما يفسر انقطاع بعض الخطوط في المنطقة.