أخطأ الرئيس ساركوزي عندما قال امـس ان حزب اللـه إرهـابي
كيـف يدعو ممثلي حزب الله الى مؤتمر سان كلو طالما أنه يعتبرهم ارهابيين؟
ومن ينظر الى الأمور يرَ أن مؤتمر سان كلو قد انتهى ان لم يقم الرئيس الفرنسي ساركوزي بتوضيح موقفه؟
حتى حزب الله لا يستطيع الذهاب دون أن يأتيه توضيح من الرئيس الفرنسي، واذا كان الرئيس شيراك منحازاً للسياسة اللبنانية إلاّ أنه كان عربي السياسة، فيما الرئيس الحالي الفرنسي منحاز الى اميركا واسرائيل، فيما هو غير منحاز على الساحة اللبنانية.
خسر اللبنانيون والعرب الرئيس شيراك وجاء الرئيس ساركوزي الذي حوله ألف سؤال وسؤال.
بطبيعة الحال، لا يمكن للرئيس الفرنسي أن يقول ان حزب الله إرهابي ويكون كلامه مقبولاً، فيما والدة أحد الجنود الاسرائيليين الموجودين لدى حزب الله تلوم الرئيس ساركوزي وتقول له لماذا تسكت عن المخطوفين لدى اسرائيل، وان السيد حسن نصر الله رجل يحترم كلامه، واذا كنت تريد أن تساعدنا فحاول مبادلة الأسرى.
بالنسبة لـ «الديار»، انتهى مؤتمر سان كلو، ولم يعد ممكناً أن ينعقد في جو عادي أو في جو سياسي مريح إذ ان ساركوزي باعتباره حزب الله إرهابياً تجاوز الأكثرية التي تطالب بتنفيذ القرار 1559 ونزع سلاح المقاومة، وبالتالي كيف يمكن أن يجري برعاية فرنسا ساركوزي في ظل هذه المواقف؟