الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

باحثون صهاينة: حرب تموز كانت أقسى من حرب الغفران على «الإسرائيليين»

2007/7/11 · · المقال رقم 915
عرضت صحيفة يديعوت احرنوت العبرية لأوجه الشبه والاختلاف بين حرب العام ثلاثة وسبعين وحرب تموز الأخيرة في لبنان، فرأت أن انعدام الثقة بالقوة الصهيونية لدى الصهاينة كان اكثر حدة في حرب تموز عما كانت عليه بعد حرب يوم الغفران في عام ثلاثة وسبعين، وشبهت حرب تموز بـ«طرفة فجة تحطمت فيها قصص البطولة لوحدات النخبة في الجيش الإسرائيلي». وكثرت المقارنة في الاوساط الاعلامية والاكاديمية الصهيونية بين هذه الحرب وحرب لبنان الثانية التي جرت في تموز واظهر جزء من النقاش في هذا المجال ان الهزيمة التي تعرضت لها اسرائيل في حرب لبنان الثانية هي الهزيمة الاكبر والاكثر مرارة في تاريخ حروب إسرائيل. وفي هذا الإطار عرضت صحيفة يديعوت احرنوت حواراً مع باحثين في الإعلام والثقافة، وتمحور النقاش حول اوجه الشبه والاختلاف بين الحربين فرأى هؤلاء ان الحربين تتشابهان من حيث الشرخ الذي نتج عنهما في صورة الاسرائيلي القوي والمسيطر. كما تضررت اسرائيل بشكل قاس في هاتين الحربين حيث يسود شعور بالهزيمة. واعتبروا أن سلاح الجو الاسرائيلي اصيب في حرب لبنان الثانية بالهزيمة وكذلك رئيس الأركان، والشعور بان إسرائيل تعرضت لهزيمة منتقدين الصورة التي قدمتها اسرائيل عن حزب الله كعصابة إرهابية تفتقد لقدرات حقيقية للقتال. واكد هؤلاء ان هذه الصورة التي اهتم الجيش في تشكيلها عن الطرف الاخر اثناء الحرب ثم لم ينجح في مواجهة عصابة كهذه، أضرت بصورة هذا الجيش وقال هؤلاء الباحثون والخبراء الصهاينة اننا ننظر دائما الى الطرف الاخر كمتخلف وفجأة يظهر امامنا هذا الطرف ذكي ومدرب ومساو لنا في القدرات القتالية. أما أوجه الخلاف بين حرب تشرين وحرب تموز من وجهة نظر هؤلاء الباحثين فتتمثل بانعدام الثقة بالقوة الاسرائيلية بشكل أكثر حدة في حرب تموز عما كانت عليه بعد حرب يوم الغفران، مرجعين عمق هذا الشرخ الى ان حرب تموز كانت بمبادرة اسرائيلية خلافا لحرب ثلاثة وسبعين التي فاجأت فيها جيوش مصر وسوريا اسرائيل كما انها كانت مقابل جيوش نظامية اما حرب تموز فكانت مقابل منظمة صغيرة وقد ارسلت اسرائيل جنودها اليها للموت ففشلت فبدا ذلك شبيها بنكتة قاسية تحطمت فيها قصص البطولة لوحدات النخبة في الجيش الاسرائيلي. ----- نداء القدس