إلى الإعلامية رونيت ضاهر
رونيت،
يا إبنتنا الغالية،
أيتها اللؤلؤة الجنوبية اللامعة في عالم الصحافة،
عيناك البريئتان اللتان تنقلان أخبار المنطقة تحكيان طيبتك ووداعتك وتعكسان مهارتك.
رونيت،
لك كل المحبة والتقدير من أبناء بلدتك القليعة المنتشرين في بلاد الإغتراب الذين يسارعون بتناقل كل ما تكتبينه.
لتحميك العذراء من كل مكروه..
وليبارك الرب خطواتك ويكبر نصيبك!