الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

الناطق باسم (اليونيفيل): نعمل مع الجيش للسيطرة على الوضع وضمان الأمن

2010/6/26 · · المقال رقم 9362
اعتبر المتحدث الرسمي باسم اليونيفيل نيراج سينغ في حديث صحافي امس، ان الانتقادات التي تتعرض لها اليونيفيل عبر تقارير اعلامية بأنها تأتي نتيجة لعدم الفهم الكافي لطريقة عمل اليونيفيل عملا بالتفويض المعطى لها بموجب قرار مجلس الامن رقم 1701 بالاتفاق التام مع الاطراف. وقال: معظم التقارير الاعلامية السلبية تنبع من سوء فهم، او من تحريف متعمد في بعض الاحيان لطريقة التنسيق والارتباط بين اليونيفيل والاطراف لكي تؤدي اليونيفيل دورها في اطار القرار 1701، مشيرا الى ان طريقة التحدث مع كلا الطرفين لا غنى عنها لمعالجة القضايا العملانية الرئيسية في المجالين الامني والعسكري، فضلا عن انها آلية اساسية لبناء الثقة بين الطرفين ولمنع التصعيد، ولذلك ليس هناك شيء مستغرب اذا ما تحدثت اليونيفيل مع الطرفين، ونحن نفعل ذلك بشكل صارم في نطاق التفويض المنوط بنا من قبل مجلس الامن. اضاف: الاهم من ذلك ان تنفيذ جميع عمليات اليونيفيل يتم بشفافية كاملة بغية تنفيذ تفويضنا بشكل موضوعي. واليونيفيل تبقي الاطراف على علم بجميع الاجراءات والتطورات على ارض الواقع وتقدم وصفا مفصلا مماثلا الى مجلس الامن في الامم المتحدة، وهو الجهة التي نحن مسؤولون تجاهها في نهاية المطاف. وتابع سينغ: اننا نعمل في ارتباط وثيق مع الطرفين وهو يتيح للقوات المسلحة اللبنانية ان تكون على معرفة كاملة وتفهم لجميع انشطتنا. التقاط الصور وردا على سؤال حول شكاوى من ان اليونيفيل تقوم بالتقاط صور فوتوغرافية وتجري عمليات مسح جغرافي في منطقة عملياتها،اجاب: ان اليونيفيل تقوم بالتصوير الفوتوغرافي واستخدام النظم العالمية لتحديد المواقع فقط لاغراض العمليات من اجل تنفيذ المهام المحددة المنوطة بها بموجب القرار 1701، ان لدى اليونيفيل انظمة صارمة جدا لضبط استخدام معدات التصوير والاجهزة الالكترونية الموجودة بحوزة العاملين فيها ولا يسمح باستخدام هذه المعدات على نحو شخصي احتراما لخصوصية وعادات وتقاليد السكان. ونفى سينغ التقارير التي افادت ان اليونيفيل تمنع الناس من الوصول الى ارضها على طول الخط الازرق ولا تسمح بوجود الصحفيين في المنطقة، وقال: لا اساس لهذه التقارير، والجميع يعرف ان ضمان الامن ومراقبة الدخول الى المناطق الواقعة على طول الخط الازرق تدخل ضمن مسؤولية الجيش اللبناني. ان اهتمام اليونيفيل يقتصر على ضمان عدم انتهاك احد للخط الازرق من كلا الجانبين. في الواقع، تبذل اليونيفيل قصارى جهدها لضمان وصول المزارعين بشكل آمن الى اراضيهم، ليس على طول الخط الازرق فحسب، بل الى كل الامكنة الاخرى ايضا، وذلك من خلال تطهير الاراضي الزراعية من القنابل العنقودية وغيرها من الذخائر التي خلفتها الحرب. ان جهود اليونيفيل حول تحديد الخط الازرق بشكل مرئي ومساعدة الجيش اللبناني على انشاء طريق على طول الخط الازرق، اضافة الى امور اخرى، اتاح للسكان الوصول الى مساحات واسعة من الاراضي. وسئل عن تلميحات صحافية الى ان طريقة عمل اليونيفيل قد تغيرت تحت قيادة القائد العام الجديد، فأجاب سينغ: مرة ثانية هذا يعبر عن سوء فهم لكيفية عمل اليونيفيل. ان ولاية اليونيفيل ومهمتها يحددها قرار مجلس الامن 1701، وهذا لا يتغير مع تغير القيادة. ان كافة القوات المنتشرة في اطار اليونيفيل والتي تأتي من 31 دولة، كلها تحت قيادة الامم المتحدة. وهذه القيادة متمثلة على الارض بالقائد العام لليونيفيل وفقا للقرار 1701. من خلال ممارسته لهذه السلطة، فإن القائد العام يعمل للامم المتحدة وهو مسؤول تجاه الامين العام للامم المتحدة. ان انشطة اليونيفيل المكلفة بها تبقى هي ذاتها وتستمر اليونيفيل بالقيام بعملياتها في مساعدة الجيش اللبناني. العلاقة مع الجيش وفي ما يتعلق بعلاقات اليونيفيل مع الجيش اللبناني، قال: الجيش اللبناني هو الشريك الاستراتيجي لليونيفيل. وقد ساهمت هذه الشراكة القائمة على اساس التعاون والثقة المتبادلة في استقرار الوضع على الارض. وبالاضافة الى عملياتنا اليومية المنسقة مع القوات المسلحة اللبنانية، تجري اليونيفيل تدريبات مشتركة مع القوات المسلحة اللبنانية على الدوام. وتقوم اليونيفيل والقوات المسلحة اللبنانية معا بتخطيط هذه التدريبات وتنفيذها، وذلك بهدف تحقيق اهداف مشتركة من اجل تنفيذ قرار مجلس الامن 1701 وبشكل اساسي لضمان سلامة وامن سكان جنوب لبنان. وتعليقا على بعض التقارير الاعلامية حول التزام اليونيفيل بحماية السكان من الحرب، قال سينغ: ان افضل طريقة لحماية السكان هي في منع الحرب والحفاظ على وقف الاعمال العدائية وهذا ما ينصب عليه تركيزنا، وبالطبع، وقبل كل شيء، يقع على عاتق الاطراف مسؤولية ضمان الحفاظ على وقف الاعمال العدائية. اضاف: في جميع اتصالاتنا مع الاطراف، نجد انهم يجددون التزامهم القوي بوقف الاعمال العدائية، وهم يؤكدون انهم لا يريدون الحرب كما ان الوضع على ارض الواقع هادىء عموما. لم يحصل معنا اي حادث من الاعمال العدائية منذ شهور، ان اليونيفيل تعمل بتنسيق وثيق مع الجيش اللبناني للسيطرة على الوضع وضمان الامن لسكان جنوب لبنان. اليونيفيل موجودة هنا لدعم السلام، ونحن نساعد الاطراف لتحقيق هذه الغاية، وكما هو معلوم، خلال الحروب التي وقعت منذ العام 1978، اتخذ مجلس الامن دوما قرارا بإبقاء انتشار اليونيفيل على الارض، وبقيت اليونيفيل دوما مع سكان جنوب لبنان رغم الحروب والدمار. لم تحد الحروب من عزيمة جنود حفظ السلام وواصلوا اداء مهامهم، ولطالما قاموا بالمخاطرة بأرواحهم لحماية السكان الى اقصى حد ممكن. تحت القرار 1701، اناط مجلس الامن تحديدا لليونيفيل حماية السكان تحت خطر وشيك بعنف جسدي من دون اي اجحاف تجاه مسؤولية الحكومة اللبنانية. لذلك ليس هناك اي اساس لمثل هذه التكهنات. وختم سينغ: من وجهة نظرنا، فإن الشيء الاهم هو ان يسود الهدوء على ارض الواقع ويظل الاطراف ملتزمين بوقف الاعمال العدائية.