الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

علي حسن خليل: لبنان يخسر كل يوم لعدم إقراره قانون النفط

2010/6/27 · · المقال رقم 9367
دعا المعاون السياسي لرئيس مجلس النواب عضو كتلة "التحرير والتنمية" النائب علي حسن خليل رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري الى توضيح الكلام الصادر عن مستشاره الوزير السابق محمد شطح والذي اعتبر فيه ان ثمة خللا بنيوياً في الحكومة، ووصف كلام شطح بـ"الخطير ويشكك في جدوى حكومة الوحدة الوطنية". وانتقد "المواقف التي صدرت عن القيادات اللبنانية من الخارج وتشكك في قوة لبنان"، مستغرباً "كلام التشكيك الذي يصدر من هنا وهناك ويتحدث عن قرار الحرب والسلم والتشكيك في المقاومة"، وسأل: "اي موقع لهؤلاء، وعلى أي اساس ينتقلون من بلد الى آخر من اجل اضعاف لبنان؟ نحن آمنا ودافعنا عن خيار لبنان القوي الذي يقوى بمقاومته وجيشه وشعبه، ولبنان يضعف بخيار الحياد ويتهدد مع اول استحقاق او تحد مع العدو الاسرائيلي". وقال خليل في كلمة القاها باسم حركة "امل" في احتفال تأبيني في بلدة زبدين (النبطية) في ذكرى اسبوع والد النائب هاني قبيسي، في حضور النواب: محمد رعد وعبد اللطيف الزين وايوب حميد وعلي حسن خليل وعلي بزي وعبد المجيد صالح وياسين جابر: "سنبقى في طليعة المدافعين عن كرامة لبنان ووحدته وعناصر قوته وعلى رأسها المقاومة ووحدة الجيش والشعب. نتطلع بأسى الى بعض كلام التشكيك الذي يصدر من هنا وهناك، واعتقدنا ان التجربة ستدفع بالذين يصدرون مثل هذه المواقف الى الاعتبار من الطبيعة العدوانية الاسرائيلية والتي يجب ان تكون كفيلة اخراج هؤلاء من تجاربهم وألا يحملوا التهم الى عواصم العالم لكي يشككوا في المقاومة. لقد سمعنا كلاما كثيرا من خارج لبنان عن قرار الحرب والسلم، والسؤال هو على اي اساس ينتقلون من بلد الى آخر من اجل اضعاف لبنان؟". واضاف: "آمنّا ودافعنا عن خيار لبنان القوي الذي يقوى بمقاومته وشعبه وجيشه، ولبنان يضعف بخيار الحياد ويتهدد مع اول استحقاق او تحد مع العدو الاسرائيلي". وعن الاستحقاقات الاقتصادية والسياسية الداخلية قال: "سنستمر في موقع الدفاع عن قضايا الناس وهي قضايا محقة تشكل الجزء الاساسي من تحرك الحركة". وقال: "سمعنا بالامس كلاما لأحد مستشاري رئيس الحكومة (شطح) يعتبر ان الخلل الحكومي هو خلل بنيوي، لكننا نعتبر ان هذا الكلام خطير يؤسس لخطاب جديد يعاد به التشكيك في جدوى حكومة الوحدة الوطنية". وسأل عن "اسباب التأخير في انجاز التعيينات الادارية ولماذا ارتفعت وتيرة الحديث عن التعيينات قبل شهرين والآن طوي الموضوع؟ كيف ستنطلق عجلة الدولة؟ والسؤال الاساسي هو قبل اسبوع انجزت الحكومة الموازنة فلماذا لم ترسل حتى الآن الى المجلس النيابي؟ كل هذه الوقائع تعطينا الحق لكي نربط بين هذا الواقع وكلام المستشار". وعن حقوق لبنان النفطية قال: "في الداخل لا نريد السجال مع احد فنحن لا نريد ان ننافس احدا او أن نصادر قرار الحكومة. المطلوب ان يقر القانون وسنصر على اقتراحنا ليس على قاعدة التحدي انما التأخر حتى الآن يحمل عناوين واهية لم تقنع احدا، المطلوب الاسراع في اقرار القانون". واضاف: "نعتبر معركتنا الحقيقية مع العدو الاسرائيلي من أجل تحرير ارضنا وتحرير ثرواتنا الطبيعية ومنها النفط والغاز، ولبنان يخسر الكثير من الاموال في كل يوم تأخير بعدم اقرار القانون والتأخير في تلزيم عملية التنقيب خصوصا بعدما بدأت اسرائيل تركيب منصات لاستخراج الغاز من عشرات الحقول. لن نتخلى عن ذرة من ترابنا ولن نتخلى عن حقنا في استثمار ثرواتنا ولن نتوقف عن هذا المطلب تحت اي ضغط. التهديدات الاسرائيلية لم تعد ترعبنا فالعدو الاسرائيلي هو الخائف لأنه هو من يصادر حقوقنا ويسرقها".