الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

جريحان من اليونيفيل وتضرر آليات في إشكال مع شبان في الجنوب

2010/7/5 · · المقال رقم 9407
اعترض عدد من الشبان في بلدتي قبريخا وتولين الواقعتين على الكتف الغربي لمجرى واديي الحجير والسلوقي في قضاء مرجعيون قبل ظهر أمس، دوريتين على الاقل من الدوريات التي تنفذها في المنطقة وحدة التدخل السريع في اليونيفيل الفرنسية المنتشرة جنوب الليطاني، وذلك اثر اتهام الشبان لعناصر الدوريتين للجنود الفرنسيين بتصوير المنطقة الواقعة بين تولين وقبريخا، ما ادى الى عراك بالأيدي بين الطرفين، أقدم اثرها هؤلاء الشبان على رشق آليات الكتيبة بالحجارة ما ادى الى جرح جنديين فرنسيين على الاقل اضافة الى تحطّم زجاج عدد من الآليات، فيما أصيب المواطن علي سلمان. ونقل مراسل "المستقبل" عمر يحيى عن سلمان انه كان يتحدث مع الدورية في بلدة قبريخا خلال مرورها بالمنطقة" وبعد لحظات قام عناصر الدورية باعتقاله ونقله بسيارتهم العسكرية وضربه ما أدى إلى اصابته بجروح طفيفة في أنحاء جسمه. وأفيد أن عددا من الشبان الذين اعترضوا الدوريتين الفرنسيتين تمكنوا من تجريد عدد من عناصر الكتيبة من أسلحتهم بعد اطلاق أحدهم النار في الهواء لتفريقهم، الأمر الذي أدى الى المزيد من التوتر في الوضع، استقدمت اثره القوات الدولية قوات مساندة فرنسية تعرض لها الشبان في البلدتين للرشق بالحجارة. لتعمل بعد ذلك الوحدة الايطالية الى ارسال التعزيزات المؤللة الى المكان حيث شوهدت اكثر من عشر آليات وهي تتمركز ما بين بلدتي تولين ومجدل سلم الواقعة الى الشرق من قبريخا . وكانت قوات معززة من الجيش اللبناني ارسلت الى البلدتين وتولت فض الاشكال وتطويقه واعادة ما تم الاستيلاء عليه من قبل الشبان الى عناصر الدوريتين. وعقد بعد ذلك اجتماع في تولين حضره ضباط فرنسيون وآخرون من الجيش اللبناني من بينهم قائد اللواء السادس في الجيش اللبناني المنتشر في المنطقة العميد الركن صادق طليس، ومسؤول فرع مخابرات الجيش في الجنوب العميد علي شحرور ومسؤول فرع المخابرات في المنطقة العقيد عدنان غيث وحسين عبدالله عن اللجنة الأمنية في "حزب الله"، لتطويق ذيول الاشكال. بيان "اليونيفيل" ونقلت القوات الدولية العاملة في الجنوب في بيان للناطق العسكري باسمها الكولونيل ناريش بهات عن قائدها العام الميجور جنرال البرتو Asarta كويفاس قوله : "انه يتعين على السلطات اللبنانية ضمان الأمن وحرية الحركة للقوات الدولية في منطقة عملياتها. وذلك بموجب قرار مجلس الامن الرقم 1773 لعام 2007 ، واشار البيان الى ان الجنرال اسارتا حث جميع الأطراف على التقيد وبشكل صارم بالتزامها احترام سلامة أفراد قوة الأمم المتحدة وضمان منح اليونيفيل حرية كاملة للتنقل داخل منطقة عملياتها. " وشرح البيان تفاصيل ما تعرضت له صباح اليوم(أمس) دورية تابعة للوحدة الفرنسية في بلدة قبريخا ليشير الى انه: حوالي الساعة 10 من صباح اليوم(امس)منعت دورية تابعة لليونيفيل مؤلفة من ناقلة جند مدرعة ومركبة مصفحة من مواصلة طريقها من قبل عدد من المدنيين ,وذلك على بعد نحو 500 متر إلى الشمال من قرية قبريخا في جنوب لبنان وان هؤلاء المدنيين قاموا برشق الحجارة على الدورية ليحصل بعد ذلك حوار قصير شفهي بينهم وبين عنصرفي دورية اليونيفيل يتحدث العربية . في وقت استمر فيه رشق الحجارة ". اضاف البيان: "ان الدورية الدولية قررت اثر ذلك مغادرة المكان ، لكن احدى الاليتين اصطدمت اثناء المغادرة بدراجة نارية كانت متوقفة لقطع الطريق.وان حوالي خمسين شخصا احتشدوا وحاصروا الدورية وسيارات اليونيفيل، و رشقوا الحجارة وحطموا النوافذ الزجاجية الأمامية للاليات ، واخذوا معهم الهوائيات من المركبات". وتابع البيان:"عندما حاول الحشد الاستيلاء على الأسلحة المثبتة على المركبات الدولية أطلقت طلقات تحذيرية في الهواء. ليتعرض بعدها امر الدورية الذي خرج من السيارة لاجراء محادثات مع المدنيين للاعتداء من قبل بعضهم,وجرىخطف سلاحه كما تلقى اصابات طفيفة في جبهته".موضحا"ان الجندي الدولي حصل على مأمن من جانب بعض المدنيين في منزل مجاور".ولافتا الى ان تعزيزات من قوة الأمم المتحدة وأفراد الجيش اللبناني وصلت الى المكان.حيث استعاد الجيش اللبناني و"اليونيفيل" الأسلحة من المدنيين واعادا الهدوء الى المنطقة. واشار البيان الى "ان الجنرال اسارتا كان وطوال الاحداث على اتصال مستمر مع جنرالات الجيش اللبناني المسؤول عن منطقة جنوب الليطاني ومع مخابرات الجيش اللبناني من أجل السيطرة على الوضع ونزع فتيل التوترات".