الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

رعد: قوات اليونيفيل لا تملك صلاحية التحرك

2010/7/5 · · المقال رقم 9408
وعليها التزام ال ١٧٠١ والتنسيق مع الجيش اللبناني.. اعتبر رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد ان اليونيفيل لا تملك صلاحية التحرك كيفما كان خلال وجودها في لبنان وانما عليها ان تلتزم ما هو موجود في نص القرار 1701، كما ان عليها ان تنسق بشكل دائم مع الجيش اللبناني الذي يشكل المرجعية الامنية للبنانيين، اما اذا اراد البعض ان يفرض نفسه مرجعا امنيا يصادر السيادة الامنية في الجنوب فهذا تجاوز للقرار المذكور. وقال خلال احتفال في ميفدون في حضور النائبين ياسين جابر وعبداللطيف الزين: قبل ايام حصلت تجاوزات كادت تفضي الى التباسات كبيرة بين اهلنا في الجنوب وبين القوة الدولية في تلك المنطقة وكان سبب هذه الالتباسات خروج بعض وحدات اليونيفيل عن مهامها وصلاحياتها المنصوص عنها في القرار 1701. نحن لا نريد ان نذهب بعيدا في السياسة وان كنا نأمل ان تكون القوة ملتزمة مهامها وصلاحياتها المقررة في القرار الصادر عن الامم المتحدة، اما ان تصبح بعض القوات تنفذ سياسات بلدانها تحت عنوان الامم المتحدة في لبنان فهذا الامر هو الذي يؤدي الى التباسات ومشاكل. فالقوة الدولية هي مؤازرة للجيش اللبناني وليست قوات انتداب او قوات مطلقة الصلاحية. هي محكومة بمهمة محددة وهي الحفاظ على السلام في الجنوب تحت سقف القرار 1701 الذي يعتبر انها هي قوات مؤازرة للجيش اللبناني، لا تستطيع ان تخطط وتنفذ مناورات عسكرية ضد شعبنا وخياره في المنطقة من دون ان تنسق مع الجيش اللبناني. فلا تستطيع هذه القوة ان تتسلل الى داخل الازقة وتحت نوافذ البيوت التي ينام فيها الاطفال فتثير الرعب والهلع وكأن حربا قد بدأت في الجنوب دون اذن او اعلام. لا صلاحية للتحرك أضاف: هذه القوة لا تملك صلاحية التحرك كيفما كان وانما عليها ان تلتزم ما هو موجود في نص القرار 1701 وعليها ان تنسق بشكل دائم مع الجيش اللبناني الذي يشكل المرجعية الامنية للبنانيين، اما اذا اراد البعض ان يفرض نفسه مرجعا امنيا يصادر السيادة الامنية في الجنوب فهذا تجاوز للقرار المذكور. وطالب اليونيفيل بتصويب ادائها بما يعيد البوصلة الى مسارها الصحيح، من هنا نحن لسنا مرتاحين الى هذا الاداء الذي بدأنا نشهده مع بعض وحدات اليونيفيل. على هذه الوحدات ان تصوب اداءها. لسنا مستعجلين وناسنا يملكون من الوعي واليقظة والحنكة ما يجعلهم يتصرفون بمسؤولية ازاء كل الشوائب والالتباسات التي تحصل في قراهم وبلداتهم. وقال: لا نريد تعكيرا لجو العلاقة الجيدة بين القوة الدولية والناس ونحرص على ان تسود العلاقات الطبيعية والحميمية بين الناس وبين اليونيفيل ولكن هذا الامر لا يكون الا حين تلتزم بما نص عليه قرار 1701، وأي تجاوز منها لهذا القرار من شأنه ان يثير البلبلة ويعكر الاجواء. نريد لليونيفيل ان تتحرك في بيئة متجاوبة وهذه البيئة لا يمكن استغفالها او التشاطر عليها فهي تعرف قدرها وخيارها ودفعت اغلى دم من اجل الدفاع عن ارضها ولذلك لا يمكن ان تؤتى من الخلف فالتشاطر والتذاكي على هذه البيئة الشعبية اثبت فشله مرارا. وختم رعد: اذا احب وزير خارجية بلد تابع للقوة الدولية ان يقدم ورقة للاسرائيليين فليقدمها من جيبته وجيبة بلده وليس من جيبة اهلنا. نحن لا نتعاطى على اساس خلفيات سياسية لدول لها وحدات في اليونيفيل وانما نتعاطى معها وكأن مرجعيتها السياسية هي الامم المتحدة ومجلس الامن لكن ان كانت بعض الوحدات المشاركة تتلقى اوامرها من وزير دفاعها مباشرة من دون التزام القرار 1701 فليسمحوا لنا وليخيطوا في غير هذه المسلة لان كثير من الدول التي تشارك في اليونيفيل لا نتوافق مع سياساتها الخارجية لكننا قبلنا بوجودهم في لبنان على قاعدة التزام قواتهم مرجعية الامم المتحدة وسقف القرار 1701.