جميـل السـيد في لاهـاي مدّعيـاً ... ولـو كـره كثيـرون
لاهاي ـ
اللواء جميل السيد في المحكمة الخاصة بلبنان في لايدشندام «مدعيا وليس متهما، كما شاء قدر منصف، ولو كره كثيرون»، قال اللواء السيد لـ «السفير»، بعد ثلاث ساعات أمضاها ومحاميه أكرم عازوري بعد ظهر أمس في مقر المحكمة لإجراء «تمرينات» على جلسة اليوم.
التمرينات وصفها اللواء السيد بأنها تقنية للاطلاع على آلية الاستماع في الدعوى المدنية، وطريقة تسيير أعمال الجلسة التي تنعقد بناء على طلبه لاسترداد الأدلة والإثباتات والوقائع والمعطيات والتسجيلات الصوتية والمحاضر المرتبطة بشهود الزور في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري، الذين تسببوا باعتقال السيد وثلاثة ضباط آخرين لمدة ثلاث سنوات وتسعة أشهر تقريبا.
وغاب المدعي العام دانيال بيلمار عن اللقاء، حيث أوفد مساعديه الألماني والأميركي، وحضر رئيس مكتب الدفاع في المحكمة فرانسوا رو، وقاضي الإجراءات التمهيدية دانيال فرانسين. وحضر الاجتماع ما يقارب الأربعين شخصا من العاملين في المحكمة، الذين يدشنون قاعة كرة السلة في المقر السابق للاستخبارات الهولندية، بعد تحويلها إلى قاعة للمحكمة. ولم يعرف ما إذا كان المدعي العام بيلمار سيكون حاضرا أم لا، أم سيكون ممثلا بمساعديه.
وتبدأ جلسة اليوم عند الثالثة من بعد الظهر بتوقيت لاهاي (الرابعة بتوقيت بيروت) بمطالعة الادعاء العام الذي كان قد طلب من القاضي فرانسين عدم عقد جلسة علنية، والاكتفاء بإصدار قرار عادي تفاديا لتحويل المحكمة إلى منبر لقضية اللواء السيد. وتليها مرافعة تدوم عشرين دقيقة للمحامي أكرم عازوري. ويقوم القاضي فرانسين بطرح أسئلته على الطرفين أمام الكاميرات التي ستنقل وقائع الجلسة مع تأخير في بث تفاصيلها لمدة نصف ساعة، لمراقبة مضمونها ولحذف أسماء الشهود إذا ما وردت خلال الجلسة، أو أي تفاصيل أخرى لا يريد الدفاع أو الادعاء وضعها أمام وسائل الإعلام.
دانيال فرانسين يتخذ قراره بعد مهلة تفكير واستشارات قد تدوم أياما. واللواء السيد لا يتوقع أن تتجاوز العشرة .