34 عاماً على «استشهاد» مخيم تل الزعتر
12 آب 1976.. تاريخ لن ينساه الفلسطينيون ما بقوا على وجه البسيطة.
اليوم، وبعد مضي 34 عاماً على استشهاد هذا المخيم، لم يعد لسكانه سوى الذكرى الأليمة، وبكاء الأحبة الذين غيبهم الموت أو الفقدان.
واحياءً لذكرى شهداء تل الزعتر وسقوط المخيم، قامت «لجنة إحياء تل الزعتر» وحشد من أهاليه والمخيمات الفلسطينية الأخرى بزيارة النصب التذكاري لـ«ضريح شهداء تل الزعتر» في مثوى شهداء الثورة الفلسطينية عند مستديرة شاتيلا، عند تمام الساعة الخامسة لوضع أكاليل من الورد على الضريح وقراءة سورة الفاتحة ترحّماً على الشهداء.
وألقى أبو النور، بالنيابة عن أهالي تل الزعتر، كلمة مقتضبة.
وبعدها توجه الجميع الى مخيم شاتيلا، «توأم تل الزعتر بالمعاناة والصمود»، حيث أقيم معرض صور في قاعة الشعب ضم في جنباته صوراً للعائلات الفلسطينية واللبنانية، صور حصار وقصف المخيم، صور الشهداء الذين سقطوا دفاعاً عنه، صور الرئيس أبو عمار والقيادات الفلسطينية خلال زياراتهم المتكررة للمخيم، صور التهجير والخروج، صور الجثث والضحايا والأطفال بجانب أمهاتهم، وصور إخراج الجرحى من المخيم.
حضر المعرض وزار المقبرة القائم بأعمال ممثلية «منظمة التحرير الفلسطينية» في بيروت، عضو المجلس الثوري اشرف دبور، أمين سر «حركة فتح» في بيروت سمير ابو عفش، حشد كبير من أهالي المخيمات في بيروت وأهالي مخيم تل الزعتر، ممثلو فصائل الثورة الفلسطينية واللجان الشعبية والأمنية في المخيمات و«فرقة مجدّو»، وجالوا في أرجاء القاعة وذرفت الدموع من هول المشاهد واستذكار الاحبة. بعدها، عرض فيلم وثائقي عن تل الزعتر وتاريخ اقتلاع المخيم.