الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

معمل الزهراني خارج الخدمة والتقنين الى ذروته في مناطق الجنوب

2010/8/16 · · المقال رقم 9769
صيدا ـ مرجعيون ـ كشفت مصادر مطلعة في معمل الزهراني لإنتاج الطاقة الكهربائية لـ " المستقبل" أن المعمل المذكور متوقف نهائيا عن الانتاج منذ أول أمس، وأن مجموعات المعمل الثلاث (المجموعتين الغازيتين والمجموعة البخارية)، هي خارج الخدمة وأن السبب هو عطل تقني طرأ على أنابيب تزويد المعمل بالمازوت جراء تراكم ترسبات فيها .. واضافت هذه المصادر أن المعمل يخضع حاليا لأعمال صيانة مكثفة ، وأن هذه الصيانة قد تستغرق يومين على أقل تقدير . هذا وقد فاقم توقف مجموعات معمل الزهراني من أزمة التقنين في منطقتي صيدا والزهراني، وانخفضت ساعات التغذية في المدينة الى ساعتي تغذية كل ست ساعات قطع اي ان التغذية لا تتعدى الست ساعات يوميا. فيما تصل ساعات التقنين في الزهراني الى 20 ساعة في اليوم.. الأمر الذي دفع اهالي المنطقة الى تصعيد تحركهم الذي كانوا بدأوه اول امس، حيث أقدم العشرات من المواطنين ليل امس على قطع الأوتوستراد الجنوبي بين صيدا وصور في محلتي السكسكية وعدلون بالأطر المشتعلة احتجاجا على الانقطاع الدائم للتيار الكهربائي عن بعض بلدات وقرى المنطقة وما وصفوه بالتوزيع العشوائي وغير العادل للتيار .. ملوحين بنقل الاعتصام والتظاهر أمام معمل الزهراني اذا لم يعمد المعنيون الى معالجة الأزمة . مرجعيون ولا تختلف صورة تقنين الكهرباء في قرى وبلدات قضاء مرجعيون عن مثيلاتها في قضاء حاصبيا والكثير من المناطق اللبنانية، حيث ان ساعات التغذية لا تزيد عن 12 ساعة وتأتي بشكل متقطع بات معه المواطنون لا يعرفون وقت كهرباء الدولة من وقت إشتراك المولد الخاص، فيما عادت تنشط فكرة إنارة المنزل بواسطة لمبات التوفير التي تعمل على بطارية السيارة، إلا ان ذلك يحول دون تشغيل الأدوات الكهربائية الأخرى وفي مقدمها البرادات ما يؤدي الى تلف المواد الغذائية المحفوظة فيه، ما حدا بهؤلاء الى شراء حاجتهم اليومية فقط من اللحوم والخضروات خوفاً من تلفها، وأيضاً دون تشغيل التلفاز الذي له الحصة الأكبر في هذه الأيام الرمضانية. ووضع التقنين المتزايد والعشوائي في كثير من الأحيان بات لا يطاق في فصل الحر هذا، وفي منطقة تمتاز بكثرة المطاعم والمقاهي التي تعتمد على فصل الصيف وسياحه، في حين تمارس المولدات الخاصة تقنينها الخاص ايضا، ولا يبقى غير اللجوء الى إنارة المنازل على بطارية السيارة كحل مؤقت، عل الجهات المعنية تجد حلاً لهذه المعضلة التي باتت تقض مضجع الجميع دون إستثناء وأقله عودة التقنين الى سابق عهده. وتمنى مختار بلدة مرجعيون كامل رزوق على الجهات المعنية إيجاد الحلول اللازمة لهذا التقنين الذي تعيشه بلدات القضاء بلا إستثناء والذي بات يسبب خسائر للمستهلك والتاجر على صعيد حفظ التموين من المواد الغذائية والأجبان والألبان واللحوم التي تتعرض للتلف بسبب الإنقطاع المتكرر للكهرباء. ووزع المكتب الاعلامي لمؤسسة كهرباء لبنان البيان الاتي امس "عند الساعة 13,45من بعد ظهر يوم امس الجمعة طرأ عطل على ذراعي الخزانين اليوميين اللذين ينقلان المحروقات مباشرة الى مجموعات الانتاج في معمل الزهراني مما ادى الى توقف المعمل بكامله وفصله عن الشبكة، وذلك وفق ما افادت به شركة "كيبكو" الكورية المشغلة للمعمل. وبالتالي ازدادت ساعات التقنين بالتيار الكهرباء بشكل ملحوظ في جميع المناطق اللبنانية (بما فيها محافظة الشمال) ولا سيما في المناطق الجنوبية. وتقوم الشركة المشغلة منذ الامس بإصلاح العطل المذكور حيث من المتوقع ان تعود مجموعات الانتاج في المعمل الى العمل تباعا بدءا من السادسة من مساء اليوم السبت كما افادت شركة "كيبكو" وبالتالي يعود وضع التغذية تدريجيا الى ما كان عليه سابقا".