«حزب الله» يعترف بسوء الإدارة ويعد بتعويضات إضافية قريباً
لا ينفي عضو بلدي منتم إلى «حزب الله»، فضل عدم الكشف عن اسمه، وجود سوء إدارة لملف الإعمار في البلدة، إلا انه اعتبر أن الجانب القطري يتحمل جزءًا من المسؤولية، «بالإضافة إلى بعض الشباب الذين تسلموا الملف».
ويوضح المصدر المسؤول في الحزب أن الموضوع المالي أنتج حساسية كبيرة في القرية، إلا أنه يجزم في الوقت ذاته أن 98 في المئة من العائلات أخذت حقها وما يفوقه. وهو يعتبر أن الاعتراض على أداء «حزب الله» يعود بنسبة كبيرة إلى أن «القيم على الموضوع أعطاه حقه ولم يعطه أكثر، كما حصل مع جاره، على سبيل المثال».
في المقابل، يؤكد المصدر أن السلبيات لم تقتصر على إدارة الملف فحسب. فهو يجزم أن تأثيراته طالت أيضاً العلاقات الاجتماعية بين الناس، إذ أنه «أحدث شرخاً واضحاً في العلاقة بين الأخ وأخيه».
الحديث عن السلبيات لا بد أن يقابله حديث عن الايجابيات أيضاً، بحسب المصدر الذي يؤكّد أن الدفعة الأخيرة من التعويضات ستصل خلال اليومين المقبلين وتضم 390 اسماً، وهي تشكل المرحلة ما قبل الأخيرة من التعويضات، بحيث لا يبقى بعدها إلا ما يسمى «ملف المغبونين» والذي يضم نحو 300 اسماً.